النصرة بسوريا تستنجد بنظيرتها بلبنان لتخفيف الضغط

الثلاثاء ١٦ أبريل ٢٠١٣
١٠:٤٦ بتوقيت غرينتش
النصرة بسوريا تستنجد بنظيرتها بلبنان لتخفيف الضغط نشر موقع " بانوراما الشرق الاوسط " مقالا بقلم الكاتب حسين الديراني جاء فيه انه بعد الهزائم الماحقة المتلاحقة لجبهة النصرة الارهابية في سوريا على يد الجيش السوري , بات المطلب الشعبي والرسمي والدولي الحريص على سلامة سوريا وأستقرارها هو القضاء المبرم وبكل حزم وعزم وقوة على الجماعات المسلحة التي تقودها جبهة النصرة الارهابية, لانه لا علاج لهذا السرطان المتفشي سوى اقتلاعه من جذوره والقضاء عليه قبل فوات الاوان .

وتابع المقال ان العالم الذي يدير الازمة والصراع في سوريا كان يظن ان الارهابيين الذين يتم ارسالهم الى سوريا لممارسة ابشع ممارسات الارهاب بحق المدنيين والعسكريين لاضعاف سوريا واخراجها من جبهة المقاومة تحت السيطرة ويستخدمونهم لمصلحتهم ثم يغدرون بهم بعد الانتهاء من مدة صلاحيتهم واضاف : لكن رياح الارهاب أتت بما لا تشتهيه سفن امريكا وحلفائها, فتدفق عشرات الالاف من الارهابيين من كل دول العالم دون استثناء للمشاركة في ” الجهاد المزعوم ولقاء الحور العين ” لتخرج الاوضاع عن السيطرة بسبب تدفق الاعداد الهائلة, ولا يمكن التخلص من هذا الشر القادم المستفحل الا بضربة من نار وحديد .
واشار المقال الى الانتصارات التي حققها الجيش النظامي خلال الفترة الاخيرة واضاف : لقد تغير المشهد السوري اليوم وبات صراخ وعويل جبهة النصرة الارهابية ومموليهم يملا الدنيا بعد ضربات مؤلمة على كافة الجبهات من دمشق ومرورا بحمص وحلب ووصولا الى ادلب وريفهما, حيث جثث القتلى من الارهابيين المنتشرة في كل مكان بات يتعذر احصائها وجمعها وكشف جنسياتها. وباتت جبهة النصرة محاصرة ولا سبيل لها الا الاستنجاد بجبهة النصرة الارهابية في لبنان ليفتحوا جبهة في لبنان تخفف عنهم نار جهنم في سوريا . واتت طريقة الاستنجاد بقصف المناطق في شمال لبنان المحازية للحدود السورية قصفا متعمدا استشهد على اثره عدد من الشهداء والجرحى اللبنانين المدنيين وهم لا يعلمون ان منطقة الهرمل وضواحيها لن تسكت على هذه الجرائم ومرتكبيها, وفي الوقت الذي يشعر بها ابناء المنطقة ان الدولة والجيش اللبناني لا يستطيعون حماية مدنهم وقراهم وابنائهم من ارهاب جبهة النصرة فلن ينتظروا طويلا قبل ان ينتقموا ممن قام بالاعتداء عليهم بقوة يجعلونهم يندمون على فعلتهم الاثمة الاجرامية الارهابية .
كما تقوم جبهة النصرة بتحريك ذيلها الموجود في صيدا ” احمد الاسير ” كي يجد متنفسا لها عبر تعكير المناخ الامني الهادئ نسبيا في صيدا وجوارها عله يشعل فتنة مذهبية تخفف من وطأة الهزائم الكبرى التي تمنى بها جبهتهم في سوريا .
 

0% ...

آخرالاخبار

أهالي أهواز يؤكدون دعم القوات المسلحة ومواجهة العدوان الصهيوأمريكي


"إسرائيل" تواصل تخبطها وتلوذ بإلقاء مناشير بعد إخفاقها في النيل من المقاومة


جثمان الشهيد شمخاني يواري الثرى في مرقد السيد صالح بطهران


حرس الثورة الاسلامية: أطلقنا الموجة 54 من عملية "وعد صادق 4" مستخدمين لأول مرة في هذه الحرب صاروخ "سجيل" الباليستي


قائد قوات حرس الحدود: حركة المرور عبر الحدود البرية والتبادلات الاقتصادية لا تزال مستمرة


جزيرة خارك.. أيقونة الصمود والثبات


لاريجاني: إيران اليوم في حالة دفاع ضد العدوان الأميركي "الإسرائيلي" وبالتأكيد هو دفاع قوي وحاسم لمعاقبة المعتدين


أمين المجلس الأعلى للأمن القومي علي لاريجاني: سمعت أن من تبقى من فريق إبستين قد خططوا لمؤامرة افتعال حادثة مشابهة لأحداث 11 سبتمبر واتهام إيران بها


صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية - ناداف إيال: أظهر حزب الله قدرات أقوى مما كان متوقعاً، حتى مقارنة بالتقييمات داخل الجيش الإسرائيلي.


مدير منظمة الصحة العالمية: قصف المستشفيات والمدارس في إيران جريمة حرب


الأكثر مشاهدة

تفكيك خلايا إرهابية في طهران.. اعتقال 25 عنصراً تورطوا في تحركات مشبوهة


عراقجي يحذر دول الجوار بشأن ثغرات 'المظلة الأمنية' الأمريكية


مقر خاتم الأنبياء يحذر من القنبلة الموقوتة!


الحرس الثوري: تنفيذ الموجة الخمسين من عملية الوعد الصادق 4


مقر خاتم الأنبياء: العدو يستنسخ مسيراتنا لضرب دول الجوار وإثارة الفتنة


بزشكيان ينتقد المدّعين الدفاع عن السلام العالمي


دعوات برلمانية عراقية لإعادة النظر بالاتفاقية الامنية بين بغداد وواشنطن


حرس الثورة الاسلامية: استهدفنا في الموجة ٥٢ مواقع في الأراضي المحتلة و٣ قواعد أمريكية في المنطقة بالصواريخ والمسيرات


حرس الثورة الإسلامية : تم تدمير مراكز تجمع القوات الأميركية في قواعد الحرير في أربيل وعلي السالم و"عارفجان في الكويت


المقاومة الاسلامية في لبنان: قصفنا بدفعة صاروخية كبيرة تجمعا لجنود العدو الإسرائيلي في خلة المحافر في خراج بلدة العديسة


الإعلام إلعبريِة: دمار كبير في مستوطنة "سيترية" وإرسال قوات إلى "بات يام" بعد سقوط صاروخ إيراني