عاجل:

ما بين 5و15 قتيلاً بانفجار مصنع أسمدة في تكساس

الخميس ١٨ أبريل ٢٠١٣
٠٣:٥٧ بتوقيت غرينتش
ما بين 5و15 قتيلاً بانفجار مصنع أسمدة في تكساس ذكرت وسائل إعلام أميركية أن مابين 5و15 قتيلاً ومئات الجرحى سقطوا بانفجار مصنع أسمدة وقع مساء الأربعاء بالقرب من واكو بولاية تكساس الأميركية.

وقالت السلطات الأميركية إن مئات الأشخاص أصيبوا على الأرجح في الانفجار الذي تسبب أيضاً في إضرار بالعديد من المباني بما في ذلك دار للمسنين.
ووقع الانفجار في الساعة الثامنة مساء بتوقيت وسط الولايات المتحدة (0100 بتوقيت جرينتش) في بلدة وست التي يقطنها 2700 نسمة وتبعد حوالي 129 كيلومتراً إلى الجنوب من دالاس و32 كيلومتراً إلى الشمال من واكو.
وقال دي. إل.ويلسون المتحدث باسم إدارة السلامة العامة في تكساس إن الانفجار تسبب في مئات الضحايا على الأرجح موضحا أنه لا يعرف ما إذا كان هناك أي وفيات.
هذا فيما أكد السارجنت و.باتريك سوانتون أن أرقام الضحايا مرشحة للتغيير "لكن الحصيلة تقدر في الوقت الحاضر بين خمسة قتلى وخمسة عشر قتيلا."
وقالت السلطات الأميركية إن فرق الإنقاذ أجلت عشرات الأشخاص من دار الرعاية التي لحق بها خسائر كبيرة مضيفة أن هناك بعض المحتجزين تحت الأنقاض كما لم يصدر أي تصريح رسمي عن أسباب الانفجار.
وتسبب الانفجار بحريق لم تخمد نيرانه بسبب الرياح القوية التي أعاقت جهود إخماد النيران حيث سعى رجال الإطفاء بتأمين خزان كبير يحتوي على مواد كيماوية.
وأفادت وسائل إعلام أميركية أن الخزان لم يتضرر مشيرة إلى مخاوف من نشر الرياح للغازات السامة للمناطق السكنية القريبة.

0% ...

آخرالاخبار

قاليباف: الصهيونية أيديولوجية عنصرية


عراقجي يعلق على نقاط مهمة في اقتراح وقف إطلاق النار


المجلس الأعلى للأمن القومي الايراني: كافة أهداف الحرب تحققت تقريبًا


ثمانية أبريل: من ذكرى الاستقلال الحقيقي إلى الردعِ الحقيقي


إيران تدعو مؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية لإدانة الهجمات على بنيتها التحتية المدنية


استهداف مراكز وتجمع جنود الاحتلال والتحكم القيادي بالاراضي المحتلة


سلاسل بشرية احتجاجا على تهديدات ترامب بقصفه الجسور والطاقة


بقائي: لا شك في تغلُّب قوة الحكمة والايمان على نهج الغطرسة والبلطجة الخاوي


مهاجراني: التهديدات لن تخلق أي خلل في استقرار المواطنين


"الغارديان": يتصرف ترامب بتلقائية ويدير الأمور بلا خطة واضحة؛ في الساعات المقبلة سيعتمد مستقبل الاقتصاد العالمي على الإرادة المتقلبة لرئيسٍ يقوده غروره ومجاملات مستشاريه