عاجل:

ضغط قطري لتسليم السفارة السورية بتونس للمعارضة

الخميس ١٨ أبريل ٢٠١٣
٠٧:١١ بتوقيت غرينتش
ضغط قطري لتسليم السفارة السورية بتونس للمعارضة قال دبلوماسي عربي مقيم بتونس ان ضغوطا قطرية كبيرة تمارس على السلطات التونسية لدفعها إلى تسليم سفارة سوريا بتونس العاصمة إلى الإئتلاف السوري المعارض.

وأضاف الدبلوماسي العربي الذي طلب عدم ذكر إسمه الأربعاء ليونايتدبرس انترناشونال إن الضغوط القطرية على تونس “وصلت مرحلة متقدمة جدا،حيث طلبت السلطات التونسية المزيد من الوقت لدراسة الموضوع،وإختيار التوقيت المناسب لإتخاذ مثل هذه الخطوة”.
وأشار في المقابل إلى أن وزير الدولة القطري للشؤون الخارجية خالد بن محمد العطية “سيزور تونس في السابع عشر من الشهر المقبل” لبحث هذا الموضوع الذي يبدو أنه “أصبح أولوية قطرية في هذه المرحلة التي تمر بها الأزمة السورية”.
ولم يستبعد في هذا السياق “إستجابة السلطات التونسية لهذه الضغوط التي إتخذت أشكالا متعددة منها السياسية،والمالية،وذلك من خلال التلويح بوقف الإستثمارات القطرية في تونس″.
ولفت الدبلوماسي العربي إلى أن قطر “ترى أن تونس هي الحلقة الضعيفة التي يمكن دفعها بإتجاه إتخاذ مثل هذه الخطوة،وذلك بهدف تخفيف الضغوط التي تتعرض لها الدوحة منذ إعلانها تسليم سفارة سوريا إلى الإئتلاف السوري المعارض”.

0% ...

آخرالاخبار

رويترز: السودان يتهم الإمارات وإثيوبيا بقصف مطار الخرطوم الدولي بطائرات مسيرة


المقاومة الإسلامية في لبنان: استهدفنا جرافة D9 تابعة لـ"جيش" العدو الإسرائيلي في بلدة رشاف بمحلقة انقضاضية وحققنا إصابة مباشرة


المقاومة الإسلامية في لبنان: استهدفنا دبابة "ميركافا" في بلدة القوزح بمحلقة انقضاضية وحققنا إصابة مباشرة


اندلاع خلاف حاد 'بريطاني أميركي' باجتماعات صندوق النقد الدولي


المقاومة الإسلامية في لبنان: استهدفنا تجمعاً لآليات وجنود "جيش" العدو الإسرائيلي في بلدة البياضة بالأسلحة الصاروخية


القناة 7 عن الوزير الصهيوني سموتريتش: لا أهتم بعدد "القتلى" من الأعداء وما يعنيني هو السيطرة على مساحات واسعة من أراضيهم


القناة 7 العبرية عن وزير مالية الاحتلال بتسلئيل سموتريتش: الحرب يجب أن تنتهي بتغيير حدود "إسرائيل" في غزة والضفة الغربية ولبنان وسوريا


تحركوا بسم الله


قوات الاحتلال تشرع بعملية هدم في بلدة الرام شمالي القدس المحتلة


منظمة الصحة العالمية: ارتفاع عدد الركاب المصابين بفيروس هانتا على متن سفينة الرحلات البحرية "إم في هونديوس" إلى 7