الجيش السوري يحكم حصاره على المسلحين بالقصير

الخميس ٢٥ أبريل ٢٠١٣ - ٠١:٤٩ بتوقيت غرينتش

دمشق(العالم)-25-04-2013- أفاد مراسل العالم في سوريا ان الجيش السوري احكم الحصار على الجماعات المسلحة في مدينة القصير و أعلن تطهير بلدة العتيبة في الغوطة الشرقية بريف دمشق، فيما نفذ مع اللجان الشعبية عمليةً نوعيةً ببلدة حيان في ريف حلب أسفرت عن مقتل تسعة مسلحين.

من جهة اخرى و مع استمرار الحراك الدائر حول الازمة السورية ، و مساعي القوى السياسية السورية مجتمعة و المنضوية تحت خيمة ملتقى الحوار الوطني السوري ، عقد في دمشق مؤتمرا صحفي اشار فيه اعضاء الملتقى الى الفعاليات المتعددة التي نفذتها هذه القوى في الموالاة و المعارضة ، لدعم مشروع الحوار الوطني، و تأكيد الثوابت الاساسية للخروج من الازمة، و على رأسها رفض التدخل الخارجي.

و قال طارق الاحمد عضو جبهة التغيير و التحرير السورية المعارضة لقناة العالم الاخبارية الخميس: قوى في المعارضة و الموالاة و منذ تشكيل هذا الملتقى الى الان قامت بمجموعة من النشاطات السياسية الكبيرة ، و منها زيارة وفد من الجبهة الشعبية للتغيير والتحرير الى روسيا و لقائه وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف.

و اضاف : كما زار وفد من الملتقى تركيا و كانت له نشاطانت ملفتة و مهمة جدا هناك، و منها مشاركة في اعتصامات و تظاهرات ضد السفارة الاميركية و سياسات حكومة اردوغان.

و في الوقت الذي تتوالى فيه الاحداث السياسية الداخلية و الخارجية ، يحقق الجيش السوري على ارض ميدان المعركة تقدما متواليا شهدت اغلب محاور الاشتباك نتائجه التي غيرت من خريطة وجود المجموعات المسلحة و انتشارها ، حيث تقدمت حمص الى واجهة هذه المحاور باستعادة الجيش لقرى و بلدات في ريفها الغربي بالإضافة الى قطع الامداد عن ما تبقى من مسلحين في المدينة القديمة.

و قال عبد القادر عزوز المستشار في مجلس الوزراء السوري لقناة العالم الاخبارية: هذا الجهد الذي يتم بذله اليوم على كافة الجبهات و على كافة الاصعدة يشير الى ان صبر القيادة السورية قد نفذ، و لم يعد لديها خيار الا ان تقوم بضرب هؤلاء المسلحين الارهابيين، خاصة عندما تبلورت الصور و المشهد بأن ما يحدث في سوريا هو مؤامرة كبرى.

و في ريف دمشق احكم الجيش السوري قبضته على محيطها مستهدفا اوكارا لجبهة النصرة مع اعلانه  تطهير بلدة العتيبة احدى اهم البلدات الاستراتيجية المتاخمة لمطار دمشق ، مع مواصلة ضرب مقرات المسلحين في حلب و ادلب و دير الزور.
MKH-25-11:32