عاجل:

عميل للموساد حاول تجنيد عميل لحزب الله فوقع بحبائله!

الجمعة ٢٦ أبريل ٢٠١٣
٠١:٤٣ بتوقيت غرينتش
عميل للموساد حاول تجنيد عميل لحزب الله فوقع بحبائله! أكد تقرير نشر في تل أبيب، معلومات نشرت جزئيا في الماضي، مفادها أن عميل جهاز المخابرات الإسرائيلية الخارجية "الموساد"، بن زايغر، كان قد حاول تجنيد عميل ضد حزب الله اللبناني لكنه وقع في حبائل هذا الرجل، الذي تمكن من سحب معلومات منه أدت إلى سقوط شبكة من جواسيس الكيان الإسرائيلي في لبنان.

ونشر التقرير، بقرار من المحكمة المركزية في تل أبيب، وفيه تناولت معدته، قاضية التحقيق دافنا بلاتمان، ظروف وفاة عميل الموساد بن زايغر في سجن ايالون، شمال تل أبيب، قبل أكثر من عامين.

ويستدل من التقرير أن هناك مؤشرات تدل على تقصير جهات مختلفة في مصلحة السجون الإسرائيلية تسببت في انتحاره كما جاء في صحيفة الشرق الاوسط.
وكان جزء من هذا التقرير، قد سمح بنشره قبل نحو الشهرين، لكنه لم يعط صورة شاملة عن القضية، مما أدى إلى تزود الإعلام الإسرائيلي بما نشر في الخارج من أمور، بعضها صحيح ودقيق وبعدها بعيد عن الحقيقة.
وبعد معركة قضائية مضنية خاضتها وسائل الإعلام الإسرائيلية، تقرر نشر التقرير كاملا، أمس، وفيه يتضح أن زايغر الذي أقدم على الانتحار شنقا، كان قد حاول الانتحار في السابق مرتين وأن مصلحة السجون ربما كان يفترض أن تضع عليه رقابة لكي لا يمس بنفسه وربما قصرت بذلك ما أتاح أمامه فرصة الانتحار.

وأشار التقرير إلى أن زوجة زايغر وابنه، زاراه في نفس يوم انتحاره.
وقد بدا عليه الغضب الشديد واليأس، إذ كان يبكي. وقال إنه تلقى خبرا سيئا من زوجته. فكتب لها رسالة. إلا أن حراس السجن منعوه من تسليمها إليها، الأمر الذي زاد من غضبه فأدخل الحراس زوجته مرة أخرى للقائه وتهدئته ، إلا أن محاولة الانتحار مرتين، بدت حسب هذا التقرير، بسبب عظم الصدمة التي تلقاها بن زايغر، لدى إبلاغه أنه سيحاكم بتهمة تقديم مساعدة للعدو وتسريب معلومات تسببت في أضرار جسيمة لأمن الكيان الاسرائيلي.

وفي المضمون، تأكدت المعلومات أن زايغر، كان قد سافر إلى وطنه الأصلي أستراليا ليتعلم. وهناك تعرف إلى مجموعة من الطلاب الجامعيين اللبنانيين. وحاول أن يجند أحدهم لخدمة الموساد، من دون أخذ موافقة رؤسائه في تل أبيب لكنه وقع في مصيدة رجل لبناني. وبدلا من أن يأخذ منه معلومات تفيد "إسرائيل"، وجد نفسه يدلي بأسماء عدد من اللبنانيين الذين يعملون جواسيس لإسرائيل، مما أدى ذلك إلى كشف شبكة واسعة من الجواسيس في لبنان.
وكانت قضية عميل الموساد قد انفجرت في أواسط فبراير/ شباط الماضي، مع أنه كان قد انتحر في ديسمبر /كانون الأول 2010.
واعترفت إتل ابيب، يومها، في بيان رسمي صادر عن سلطات السجون بأنها اعتقلت عميل الموساد الأسترالي، بن زايغر، قبل سنتين في زنزانة بسبب مخالفات أمنية وأنه انتحر في السجن.
وقالت إن قاضية في المحكمة المركزية أمرت بفحص ظروف انتحاره وإن كان هناك إهمال في قضيته أم لا. وجاء هذا البيان في أعقاب قرار الحكومة الأسترالية إجراء تحقيق في القضية، وبدا أن القرار الأسترالي لا يروق للسلطات الإسرائيلية، فشددت في بيانها على أن الرجل كان مواطنا إسرائيليا، عاش وعمل في فلسطين المحتلة وتزوج امرأة إسرائيلية وأولاده إسرائيليون.
وكانت المخابرات الإسرائيلية قد أصدرت أمرا من المحكمة يمنع أي نشر عن قضية اعتقال زايغر المذكور أو عن انتحاره. واضطرت إلى إلغاء قسم من المحظور، بعد أن فجر القضية ثلاثة نواب في اليسار الإسرائيلي، بينهم النائب العربي أحمد الطيبي، من خلال استغلالهم حصانتهم البرلمانية.

وهاجمهم وزير الخارجية السابق، أفيغدور ليبرمان، واعتبر كشفهم القضية ضربا من الخيانة وتعاونا مع أعداء الكيان الإسرائيلي. ولكن الإعلام الإسرائيلي، الذي رضخ لإملاءات المخابرات وسكت عن القضية طويلا، ركز النشر على الفضيحة نفسها وما تكشفه من موبقات في أجهزة الظلام.
وحذروا من تبعات هذه القضية على العلاقات مع أستراليا. وأعلن محامي الدفاع عن زايغر، أفيغدور فيلدمان، أن موكله تعرض لضغوط نفسية شديدة خلال التحقيق معه. وكشف أنه التقاه في السجن، قبل يوم واحد من انتحاره في ديسمبر 2010 وبدا في ضائقة شديدة، لكن لم تظهر عليه علامات تدل على نية الانتحار.
وأضاف أن المحققين أبلغوه بأنه في حال عدم الاعتراف فإنه سيمضي سنين طويلة في السجن وأن عائلته وجيرانه وأصدقاءه سينفضون عنه وينبذونه، لأنه سيبدو في نظرهم خائنا. واقترحوا عليه أن يعترف مقابل إبرامه صفقة مع النيابة يكون فيها الحكم عليه مخففا.

0% ...

آخرالاخبار

مصادر فلسطينية: وصول 12 أسيراً من سجون الاحتلال إلى قطاع غزة، عبر حاجز كرم أبو سالم


مصدر أمني رفيع لحماس: ادعاءات صحيفة "الشرق الأوسط" السعودية بشأن حياة القائد العام محمد الضيف هي ادعاءات زائفة


جيش الاحتلال ينفذ تفجيرًا عند أطراف بلدة كونين، جنوب لبنان


المستشار الألماني: الرسوم الجمركية الأميركية ألحقت ضررًا بالغًا بإقتصاد البلاد


هيئة الإذاعة والتفزيون الإيرانية : بحرية حرس الثورة أوقفت بطلقات تحذيرية سفينتين على الأقل خلال الساعات الـ24 الماضية في مضيق هرمز


وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي يغادر إيران متوجهًا إلى قطر للقاء المسؤولين القطريين وتقديم التعازي بوفاة أمير البلاد السابق


وزارة الصحة الإيرانية: استشهاد 30 مدنيًا وإصابة 260 آخرين جراء الاعتداءات الأميركية في الأيام الأخيرة


عائلة الشهيد المهندس: نعاهد أبانا الحبيب أننا حتى وإن لم نستطع حمل السلاح فسنُغرق هذا المجرم وأذنابَه في أمريكا والمنطقة والعراق بدمائنا


عائلة الشهيد المهندس: لم ولن ننسى ثأرنا معولين في ذلك على المقاومين في العراق وعلى أبناء الأمة


عائلة الشهيد المهندس: لم ولن ننسى ثأرنا وكلما أثقلت جرائم هذا المجرم كاهله نزداد صرامة في الانتقام


الأكثر مشاهدة

الخارجية الیمنیة في رسالة للمجتمع الدولي: عدوان النظام السعودي على مطار صنعاء امتداد لعدوانه المستمر على اليمن


الخارجية اليمنية للمجتمع الدولي: النظام السعودي يتحمل مسؤولية العدوان وما سيترتب عليه من تداعيات


الخارجية اليمنية: نؤكد حتمية الرد على العدوان السعودي ورفع الحصار المفروض مطار صنعاء الدولي


الجيش الإيراني: استهدفنا بصواريخ كروز سفينة أمريكية معادية ردا على هجمات صاروخية أمريكية طالت مراكز عسكرية إيرانية


الجيش الإيراني: ضرباتنا الدفاعية ستتواصل ردا على الاعتداءات وبما يتناسب مع مستوى الأعمال العدائية التي يرتكبها العدو


الجيش الإيراني: استهدفنا أنظمة اتصالات وخزانات وقود ومنظومة باتريوت وبرج مراقبة ومستودع ذخيرة للجيش الأميركي في الكويت


الطائرة الإيرانية التي أقلت الوفد اليمني تصل إلى طهران عائدة من مطار الحديدة الدولي


هيئة الاذاعة والتلفزين الايرانية: سماع أصوات انفجارات في بندر عباس جنوبي البلاد


القيادة المركزية الأمريكية: بدأنا شن هجمات ضد إيران لليلة الثالثة على التوالي


زلزال بقوة 3.6 درجات على مقياس ريختر يضرب منطقة سفيد سنك قرب مشهد


الجيش الإيراني يستهدف مواقع وتجهيزات للجيش الأمريكي في الكويت