عاجل:

سورية بين التسوية الدولية وحافة القيامة!

الإثنين ٠٦ مايو ٢٠١٣
٠٦:٢٣ بتوقيت غرينتش
سورية بين التسوية الدولية وحافة القيامة! غارات اسرائيلية على ريف دمشق تقول تل ابيب انها ردا على ايران ومنع تعاظم قوة حزب الله وانباء عن القبض على طيارين واقتربت ساعة الهاوية او تكاد!

سباق ماراتوني غير مسبوق تعيشه الدوائر الامريكية بين الاعداد للتسوية اذعانا لوقائع الميدان وبين التهويل بتصعيد الحرب المفتوحة على سورية!
تخبط غير مسبوق تعيشه الادارة الامريكية بين الاذعان للتفاوض مع الروس بالنيابة عن وكلائها الاقليميين الذين خسروا رهان اسقاط الاسد ودخول دمشق فاتحين؛ وبين منح تل ابيب ضوءا اخضر لخلط الاوراق ومحاولة تغيير معادلة الميدان !
في هذه الاثناء فان اصابع موسادية اتخذت لنفسها منحى تصعيديا من خلال التمادي في عمليات العبث بقبور الاولياء والصالحين من صحابة النبي الاعظم ومن آله ومن والاه متجاوزة كل الخطوط الحمر بنبش قبر الصحابي الجليل حجر بن عدي في محاولة واضحة لتأجيج الفتن المذهبية المتنقلة لتؤكد ذلك التخبط واضطراب العقول والموازين لدى قادة الروم !
وحده ‘السيد’ من بين زعماء العرب لم تضطرب لديه الموازين وقرر إعارة جمجمته لله وغرس قدميه في عمق الارض العربية ورمى بصره في اقصى القوم من الروم والصهاينة محددا اتجاه بوصلته التي لا تخطئ بكلام لا يقبل التأويل او التفسير: لن نسمح لسورية ان تسقط بيد امريكا او اسرائيل او التكفيريين!
بالمقابل فانهم سيظلون على بؤسهم ويأسهم اولئك ‘المرجفين في المدينة’ عندما يحاولون ‘التفنن’ بالتحليل و’اللعب’ على وتر الطائفية والمذهبية احيانا وعلى نبض ‘الحرية’ احيانا اخرى عندما يتهمون السيد بالوقوف مع الظلمة مقابل الشعب السوري العظيم !
بينما هم اكثر من يعرف بان اصطفاف السيد وانصاره انما هو في جوهره ضد الظلم والطغيان الدولي المتربص بقضية فلسطين وما الساحة السورية الا ميدان اختبار جديد بين من انصار الوعد الصادق وبين عملاء حاكم العالم الظالم والطاغية الاكبر الذي يريد تطويب ‘ اسرائيل ‘ بالتحايل على جمهور الامة مرة باسم ‘مبادرة السلام العربية’ ومرة ثانية باخرى ‘معدلة’ وكأن ارضنا واوطاننا وقيمنا وديننا براميل نفط وغاز او بضاعة بتروكيماوية تخضع لاسعار البورصة.
من هنا تأتي اهمية تحذيرات سيد المقاومة وندائه للمنازلة ‘وقوله فماذا لو تدحرجت الامور؟
وقوله ان من يقاتل مثلث الاستكبار العالمي والرجعية الاقليمية والاسلام الامريكي حتى الان هو الجيش العربي السوري كما تؤكد وقائع الميدان، فماذا لو دخلت قوات دول وكتائب احزاب مقاومة وجحافل متشوقة للشهادة دفاعا عن اصحاب نبيها واهل بيته ؟
وهنا ثمة من قرأ تحذيرات نصر الله باحتمالات التدحرج على الشكل التالي:
لو تدحرجت الامور ولم يذعن اوباما للتفاوض والقبول بقواعد اللعبة الجديدة ومعادلات الميدان الفعلية على الارض السورية عليه ان يستعد لدفع اثمان باهظة.
لو تدحرجت الامور وركب اوباما رأسه وقرر التصعيد على مستوى المنطقة فانه قد يستفيق من نوم احدى لياليه ليقرأ رسالة عاجلة من احدى بوارج حربيته بانه كلما ينظر في المنظار لا يتمكن من رؤية الجيوبوليتيك الخليجي كما اعتاد ان يراه قبل التدحرج !
هذا امر عمليات جدي اتخذ من جانب القيادة العليا و’امر النار’ اصبح بيد القادة الميدانيين ولن تكون هناك حاجة لديهم بعد الان للعودة لغرفة العمليات كما تؤكد المعلومات المسربة من مطبخ العمليات المشتركة!
يتحدثون في اعلامهم عن غرفة عمليات مشتركة بين رجال المقاومة على امتداد محورهم الذي بات يضم روسيا والصين ايضا ويقولون انها هي التي منعت سقوط الاسد وسورية وفتح دمشق!
الجواب كان واضحا لدى سيد الكلام: حتى الان لم تدخل القوات الايرانية ولا كتائب حزب الله وان الجيش العربي السوري هو من يقاتلكم لوحده فان اردتموها حربا مفتوحة على المقاومة فنحن اهلا لها!
يؤكد متابعون جيدون بان رياحهم ستصبح في مهب عاصفة الكرار وما ادراك ما الكرار لانه سيكون يوما ليس له ما يشبهه في تاريخ حروب المنطقة الحديثة !
هكذا يقولون وهكذا يعدون وهكذا يتأملون مشهد يوم القيامة الموعود !
انها ساعات الصبر والتأني والتأمل والدعاء للجيش العربي السوري لوحده بالتمكن من وقف سفك الدم السوري عند الحدود الراهنة وعدم زج المنطقة والعالم في ما لا يحمد عقباه!
ثمة عقلاء وحكماء من بقايا العالم القديم يقفون صفا يتوسلون تسويات دولية واقليمية للخروج من منزلق او كوريدور التدحرج وهم يتجولون في عواصم المنطقة في الظل لعلهم ينجحون في لجم عطش بقايا الحرس القديم من حزب بوش ممن لا يزالون يعششون في بيت اوباما!
* محمد صادق الحسيني

 

0% ...

آخرالاخبار

نيكزاد: المسار الذي نحدده هو الطريق الوحيد للمرور عبر مضيق هرمز


بزشكيان: يجب الوقوف في وجه العدوان والظلم والبلطجة، وعدم الرضوخ لهم أبدًا.


بزشكيان: قائد الثورة الإسلامية أوصى بالوحدة والانسجام لأنّ العدو يركّز اليوم على إثارة الانقسام داخل بلادنا


الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان: أجريت لقاءً جيدًا جدًا مع قائد الثورة الإسلامية آية الله السيد مجتبى الخامنئي استمر 7 ساعات وناقشنا فيه قضايا البلاد


المتحدّث باسم حرس الثورة: يجب أخذ الآثار على الاقتصاد العالمي وأمن الطاقة العالمي بعين الاعتبار


المتحدّث باسم حرس الثورة: التهديدات التي طُرحت بالحرب الأخيرة والردود المتبادلة لا يمكن تحليلها فقط بإطار مواجهة عسكرية محدودة


المتحدّث باسم حرس الثورة: حدوث اضطراب في هذا المسار يمكن أن يؤثر في الأسواق المالية وسلاسل إمدادات المواد الغذائية والصناعات


المتحدّث باسم حرس الثورة: التهديدات المتعلقة بـ هرمز ليست مجرد قضية إقليمية لأن جزءاً مهماً من الطاقة التي يحتاجها العالم يمر عبره


المتحدّث باسم حرس الثورة: في الحرب الأخيرة نُقل جزء من تكاليف الحرب وأضرارها إلى جبهة الطرف المقابل


المتحدّث باسم حرس الثورة: في العديد من الحروب السابقة حاولت أميركا منع انتقال الأضرار الناجمة عن الحرب إلى داخل أراضيها


الأكثر مشاهدة

هرمز بين التفاوض والردع.. طهران تتمسك بشروطها وتلوّح بالحسم


صنعاء: تشكيل التحالفات لن يحمي السعودية من المحاسبة على جرائمها بحق اليمن


مصادر لبنانية: مدفعية الاحتلال استهدفت منطقة علي الطاهر في قضاء النبطية جنوب لبنان


قوات الاحتلال تقتحم محيط البوابة المحاذية لجسر قلنديا البلد، شمال غرب القدس المحتلة


نائب قائد فيلق القدس يؤكد فشل المخططات الإسرائيلية ضد ايران


مصادر محلية: قوات الاحتلال تطلق قنابل الصوت وتداهم منزلاً خلال اقتحام مدينة قلقيلية


مصادر محلية: قوات الاحتلال تداهم منزلاً خلال اقتحام بلدة يعبد جنوب غرب جنين


واشنطن بوست: البنتاغون طلب من شركات الدفاع الأمريكية تسريع إنتاج وتسليم السلاح ومنه الذخائر


مصادر فلسطينية: إطلاق نار من زوارق حربية إسرائيلية ببحر مدينة خان يونس جنوبي قطاع غزة


وسائل إعلام إسرائيلية: رادارات إسرائيلية في أوكرانيا للدفاع الجوي وهدفها الأساسي اسقاط المسيرات الروسية


قصف مدفعي إسرائيلي في محيط مفترق السنافور شرقي حي التفاح شرقي مدينة غزة