احمدي نجاد: الغرب لا يستطيع قيادة العالم لافتقاره الى العدالة

الإثنين ١٦ فبراير ٢٠٠٩ - ٠٩:٥٨ بتوقيت غرينتش

قال الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد ان على العالم أن يبحث عن اسس جديدة لاقرار نظام عالمي جديد على أساس العدالة.

وفي خطاب جماهيري بمدينة يزد جنوب شرق ايران، قال احمدي نجاد أن الدول الغربية والولايات المتحدة لا تستطيع قيادة العالم لافتقارها الى العدالة، مشيرا الى أن أسباب انعدام الأمن في العالم هو دعم الغرب للارهاب، وتخزينه لأسلحة الدمار الشامل.

وراى الرئيس الايراني، ان اعتبار القوة الاقتصادية والسياسية بانها اساس قيادة العالم هو منطق الديكتاتورية واضاف : الديكتاتورية تعني ان الاقوياء يمنحون انفسهم حق التدخل في شؤون الاخرين.

وتسائل احمدي نجاد من الذي سمح للقوى السلطوية بان تعتبر نفسها سيدة العالم وتتدخل في شؤون البلدان الاخرى مضيفا: ان الموضوع تغير اليوم حيث إن شعوب العالم بدأت تكره سلوك وأداء وتدخل هذه القوى في شؤونها و لذلك تريد منها ان تكف عنها وتعكف على ادارة شؤون شعبها فقط.

واستطرد الرئيس الايراني أن الشرط الاول للقيادة هوالعدالة موجها سؤاله الى من وصفهم بـ "المتشدقين بقيادة العالم بالقول "هل انتم ملتزمون بالعدالة"؟ .

وخاطب القوى الكبرى بالقول: ان "سلوككم افضل دليل على انكم تعارضون العدالة من الاساس فلو كنتم من دعاة العدالة لما احتلتم آراضي الاخرين ولما دعمتم الظالمين في أحداث غزة حيث أدانت جميع الشعوب جرائم الصهاينة".

ورأى الرئيس الايراني ان مجلس الامن الدولي تحول الى اداة بيد الديكتاتورية موجها كلامه الى القوى الكبرى بالقول : "ان كنتم من دعاة العدالة فلماذا لا تسمحون للمنظمات الدولية بان تعمل وفقا للعدالة وتستوفي حقوق الشعوب" .

واعتبر ان الشرط الثاني للقيادة يتمثل في الالتزام بالاخلاق والمعنويات وحقوق الانسان منوها الى ان الاخلاق لا مكان لها في الانظمة الحكومية والسياسية الغربية وهذا ما تجهر به هذه البلدان .

و اوضح : "ان كان للاخلاق مكانة بين هذه الانظمة لما كذبت ولما انتهكت حقوق الشعوب ولما انتهجت منطق العنف والحقد والعدوان ولما بنيت هذا القدر من السجون الرهيبة" مؤكدا : ان شعوب العالم لن تقبل بالسياسة التي تفتقر الى الاخلاق والمعنويات.

كما وصف احمدي نجاد مصير بوش بانه درس لمتغطرسي العالم، مؤكدا ان كل من اطلع على هذا المصير ورغم ذلك يتبعه، فإنه لا شك سيكون مصيره أسوأ من مصير بوش.

آخر الأخبار

الأکثر مشاهدة