عاجل:

مساعد الرئيس الإيراني يلتقي نجيب ميقاتي

الجمعة ١٧ مايو ٢٠١٣
٠٨:٣٢ بتوقيت غرينتش
مساعد الرئيس الإيراني يلتقي نجيب ميقاتي أكد مساعد الرئيس الإيراني للشؤون البرلمانية محمد رضا ميرتاج الديني، أنه "لا يمكن حل الأزمة في سوريا إلا عبر الحوار السياسي البناء بين الحكومة السورية من جهة وأطياف المعارضة السورية من جهة أخرى" وبمؤازرة الحكومات العربية والإسلامية ومباركتها.

والتقى ميرتاج الديني رئيس الحكومة اللبنانية المستقيل نجيب ميقاتي أمس الخميس في مقر الحكومة في بيروت يرافقه السفير الإيراني لدى لبنان غضنفر ركن آبادي، وعرض معه العلاقات الثنائية بين البلدين والتطورات الراهنة على الساحة الإقليمية.
وأوضح ميرتاج الديني في تصريح للصحافيين بعد اللقاء أن زيارته للبنان تأتي للمشاركة في أعمال مؤتمر "لجنة المساعي الحميدة" المنعقد حالياً في بيروت، وأكد أن وجهات النظر بينه وبين ميقاتي، "كانت متطابقة تماماً حول كل الملفات السياسية التي تم التطرق إليها خلال هذا اللقاء".
وقال: في ما يتعلق بملف العلاقات الثنائية الطيبة الموجودة بين الجمهورية اللبنانية الشقيقة والجمهورية الإسلامية في إيران، كان هناك اتفاق كامل في وجهات النظر بيننا على ضرورة المحافظة على هذا المستوى الممتاز من العلاقات الأخوية الموجودة بين الشعبين والبلدين على مختلف المستويات".
وأشار إلى أنه بحث مع ميقاتي أيضاً "ضرورة المحافظة على الوحدة والتلاقي بين الشعوب العربية والإسلامية، ومن الأهداف الأساسية التي يركز عليها مؤتمر ˈلجنة المساعي الحميدةˈ هو هذه الوحدة وهذا التلاقي بين العرب والمسلمين".
وأعلن أنه تطرق في البحث مع ميقاتي إلى تداعيات الأزمة في سوريا. موضحاً أن وجهات النظر بينهما كانت "متقاربة ومتطابقة". وقال: "نعتقد أن هناك طريقاً وحيداً وفريداً من أجل حل الأزمة التي تعصف بسوريا حالياً ويتمثل بالحل السياسي والحوار والتفاهم. ونعتقد أن الأزمة التي تعصف بسوريا حالياً تختلف تماماً عن التحركات والانتفاضات التي شهدناها في الفترة السابقة في المنطقة والتي تمثلت بالربيع العربي وبالصحوة الإسلامية، والطرف الأساس، الذي يعمل على أن تكون الأزمة مفتوحة ومستمرة في سوريا لاستنزاف طاقات هذا البلد وإخراجه من دائرة المقاومة والممانعة، هو الطرف المستكبر الأميركي – الصهيوني".
وأضاف: نرى أن هناك بعض التغييرات السياسية التي طرأت على مواقف بعض الدول العربية مثل مصر وتونس، فقد وصلت هذه الدول إلى اقتناع، في نهاية المطاف، مفاده أنه لا يمكن حل الأزمة السورية إلا عبر البوابة السياسية والحوار السياسي البناء. ونحن على ثقة تامة بأنه، وبإذن الله تعالي، عبر ولوج باب العملية السياسية والحوار البناء بين أطياف المعارضة السورية، من جهة، والحكومة السورية، من جهة أخرى، وبمؤازرة الحكومات العربية والإسلامية ومباركتها، هذا الحل السياسي لا بد أن يبصر النور في نهاية المطاف".

0% ...

آخرالاخبار

وسائل إعلام إيرانية: لا أضرار في أي منشأة نفطية بعد القصف الأمريكي على جزيرة خارك الاستراتيجية


القسام: ضربات إيران الصاروخية تنير قلوب الأحرار قبل أن تضيء سماء تل أبيب


قائد القوة الجوفضائية في الحرس الثوري الاسلامي الإيراني: ارتفاع دقة الضربات الصاروخية الإيرانية خلال 48 ساعة بنسبة ضعفين


دول الخلیج الفارسي خسرت 15 مليار دولار من عائدات الطاقة نتیجة الحرب


قائد الجوفضاء بحرس الثورة الإيراني: في الساعات الـ48 الماضية، تضاعف معدل إصابة الصواريخ الإيرانية لأهداف المجرمين الأمريكيين والصهاينة


الهلال الأحمر الإيراني: حتى صباح أمس تضررت 36593 وحدة مدنية نتيجة لهجمات واسعة النطاق استهدفت المناطق المدنية


حركة أنصار الله اليمنية: قرار الوقوف إلى جانب إيران قد اتُخذ


السفير الإيراني لدى روسيا: أول لقاء بين بوتين و اية الله مجتبى خامنئي قد يُعقد هذا العام


لاريجاني ردا على هيغسيث: قادتنا بين الجمهور وقادتكم في جزيرة ابيستين


26 عملية حزب الله في الاراضي المحتلة في أقل من 24 ساعة