عاجل:

مؤتمر بلبنان يدين النشاطات التكفيرية بالمنطقة

الجمعة ١٧ مايو ٢٠١٣
٠٦:٠٩ بتوقيت غرينتش
مؤتمر بلبنان يدين النشاطات التكفيرية بالمنطقة دانت لجنة المساعي الحميدة التي نظمت مؤتمرا في لبنان كافة النشاطات التمزيقية والتكفيرية في المنطقة داعية علماء الدين الى التصدي لخطط الاستكبار العالمي والقوى الحليفة والتابعة له لضرب محور المقاومة.

واقيم المؤتمر تحت رعاية المجمع العالمي للتقريب بين المذاهب في العاصمة اللبنانية بيروت.

ودعا المشاركون في المؤتمر كل القوى في العالم الاسلامي لدعم القضية الفلسطينية ورفض الاحتلال الاسرائيلي والعمل على تحقيق عودة كامل الاراضي الفلسطينية الى احضان الامة الاسلامية.

واكدوا ضرورة الحفاظ على وحدة سوريا وسيادتها وتغليب الحوار الداخلي فيها.

واعتبر المشاركون في المؤتمر ان النزاع في هذا البلد ليس نزاعا دينيا او مذهبيا وانما هو نزاع خطط له الغرب وساعدته في ذلك قوى عربية واقليمية.

0% ...

آخرالاخبار

السيد الحوثي: الإساءة المتكررة للقرآن تكشف عداء الصهيونية للحق والعدالة


وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي يبحث هاتفيا مع نظيرته النمساوية آخر التطورات والقضايا الثنائية والإقليمية والدولية


السيد الحوثي: من المهم أن يكون الموقف من جريمة الأعداء في إساءتهم إلى القرآن الكريم من أبرز المواضيع في فعاليات وأنشطة قدوم المولد النبوي


السيد الحوثي: شعبنا یواصل مسيرته بكل ثبات مستعينًا بالله وواثقًا به وقد عبر بيان رابطة علماء اليمن عن الموقف الإيماني لشعبنا العزيز


السيد الحوثي: برز موقف شعبنا تجاه جريمة الأعداء الكافرين بإساءتهم إلى القرآن الكريم في المظاهرات والأنشطة الثقافية التوعوية والتعبوية والبرامج الإعلامية


السيد الحوثي: على المسلمين أن يعملوا على تعزيز علاقتهم بالقرآن الكريم لينهضوا بمسؤولياتهم المقدَّسة والعظيمة التي تعيد لهم دورهم العالمي الرسالي


السيد الحوثي: بوسع الدول الإسلامية لو اتَّخذت موقفاً بمستوى المقاطعة السياسية والاقتصادية فقط بشكلٍ رسمي وجاد أن تضغط على أمريكا والغرب عن ذلك


السيد الحوثي: مشكلتهم مع القران الکریم في طهارته وزكاء تعاليمه بقدر ما هم عليه من رجسٍ ودنس


السيد الحوثي: إن تقاعس العالم الإسلامي عن اتِّخاذ موقفٍ ضاغط لمنع الإساءة إلى القرآن الكريم له تبعاته الخطيرة على الأمة


السيد الحوثي: هم يعرفون أنَّ القرآن الكريم هو كتاب النور الذي يكشف الظلمات، ويبيِّن حقيقتهم للمجتمعات البشرية