عاجل:

جمعية حقوقية تطالب بالافراج عن المعتقل الكفيف

الأحد ١٩ مايو ٢٠١٣
٠٥:١٥ بتوقيت غرينتش
جمعية حقوقية تطالب بالافراج عن المعتقل الكفيف أطلقت الجمعية البحرينية لحقوق الإنسان مناشدة عاجلة للتحرك من أجل الكشف عن مصير الشاب الكفيف علي عبدالله سعد الذي أعتقل قبل 5 أيام.

وافاد موقع "صوت المنامة" امس السبت ان الجمعية قالت إنها "تابعت بقلق بالغ اعتقال الشاب علي عبد الله سعد من سكنة قرية الديه في فجر يوم الثلاثاء الماضي من قبل قوات الأمن وافراد بملابس مدنية بعد مداهمة منزله دون ابراز مذكرة اعتقال او الإدلاء بأي أسباب".

وأكدت الجمعية أن المعتقل يعاني من إعاقة بصرية (كفيف)، وقد أفاد ذووه بأن لديهم تقارير طبية تؤكد وضعه الصحي المشار إليه.

وأضافت: "الآن مرت 5 أيام منذ اعتقاله، والسلطة البحرينية ترفض الإدلاء بمكان تواجده وعن حالته الصحية، علما بأن والدة المعتقل أفادت للجمعية أن سعد يعاني ايضا من التهاب في الصدر وامراض تنفسية أخرى".

وترى الجمعية ان هذا الاعتقال يخالف الاتفاقية الدولية لذوي الإعاقة وبالخصوص المادة 14و15 واللتين تؤكدان على الحق في التمتع بالحرية الشخصية والأمن الشخصي وعدم التعرض للتعذيب أو العقوبة القاسية أو اللانسانية أو المهينة.

وناشدت  جميع المنظمات المعنية بحقوق المعوقين، ومكتب المفوضية السامية، والمنظمات المحلية والدولية بمناشدة السلطات البحرينية بالكشف عن مصيره واطلاق سراحه فورا لأسباب تتعلق بالإعاقة البصرية وظروفه الصحية ولأسباب إنسانية.
 

0% ...

آخرالاخبار

التلفزيون الإيراني: تعرضت نقطتان في جاسك وكوه مبارك لإصابة بقذائف معادية


مسؤول أمريكي: نعتقد أن الضربات الأمريكية لن تعرقل مفاوضات إنهاء الحرب مع إيران.


أصوات انفجارات في قشم وسيريك في محافظة هرمزغان جنوبي البلاد


رد إيران على اجتماع مجلس الأمن: لا يوجد أساس قانوني لما يسمى بلجنة 1737


قاليباف: نفضل الدبلوماسية ولكن..


العميد الهامي: أنظمة الدفاع الجوي في البلاد تخضع للتحديث باستمرار


مؤسسة القدس الدولية: شرطة الاحتلال تعمل على تفريغ أربعة من معالم الأقصى بذرائع أمنية في إجراء تصعيدي لقضم دور الأوقاف الأردنية


عراقجي: قواتنا المسلحة في حالة تأهب دائم لمواجهة أي انتهاك للمجال الجوي أو الأراضي أو المياه الإيرانية


عراقجي: مضيق هرمز ليس مياها دولية بل ممر مائي مشترك بين إيران وعمان ويبعد آلاف الأميال عن السواحل الأمريكية


عراقجي: نحن نفضّل لغة الدبلوماسية لكننا نتحدث لغات أخرى أيضا