عاجل:

المعلم يؤكد موافقة دمشق على المشاركة بمؤتمر جنيف

الأحد ٢٦ مايو ٢٠١٣
١١:٥٩ بتوقيت غرينتش
يبحث وزير الخارجية السوري وليد المعلم في بغداد اليوم الاحد مع المسؤولين العراقيين الاوضاع في سوريا والعلاقات بين البلدين الجارين، ويؤكد مشاركة دمشق من حيث المبدا في مؤتمر جنيف.

واكد المعلم خلال مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره العراقي هوشيار زيباري انه لا توجد قوة تستطيع أن تقرر نيابة عن الشعب السوري مستقبله.

وقال وزير الخارجية السوري إنه أبلغ رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي ووزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري بقرار سوريا المشاركة من حيث المبدأ بوفد رسمي في المؤتمر الدولي المزمع عقده في جنيف خلال حزيران/يونيو القادم.

وشدد المعلم على أن المؤتمر الدولي المقرر في جنيف يشكل فرصة مؤاتية لحل الأزمة السورية.

وأضاف: "بحثت مع المالكي وزيباري سبل تطوير العلاقات الثنائية بين سوريا والعراق وزيادة التنسيق في هذه المرحلة للتحضير للتطورات التي نشهدها على الساحة الدولية".

واعتبر المعلم ان "الاتفاق الوحيد بين العراق وسوريا وهو يصب في مصلحة الشعبين، هو انه لا يمكن ان يكون العراق في محور اعداء سوريا".

وتابع: "ان الدول الاقليمية التي تتامر على سوريا في ذاتها من يدعم الارهاب في العراق".

من جهته، أكد زيباري أن دمشق وبغداد بلدان متجاوران وما يعانيه أي بلد يؤثر على الآخر. واوضح أن العراق سيكون على الارجح حاضرا في مباحثات جنيف الثانية كدولة جوار وكدولة معنية بما يحدث في سوريا، مشيرا إلى أن لبلاده رأي مسؤول ومستقل بخصوص الأزمة السورية.

وجاء في بيان صحفي صادر عن مكتب رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي انه رحب خلال لقائه المعلم بقرار سوريا المشاركة في المؤتمر.

وكانت روسيا اعلنت الجمعة موافقة دمشق على حضور المؤتمر الذي ترعاه ايضا الولايات المتحدة، ويهدف مؤتمر السلام الذي من المتوقع ان يعقد في حزيران/يونيو المقبل الى انهاء الازمة.
 

0% ...

آخرالاخبار

الإطار التنسيقي في العراق: متمسكون بمرشحنا السيد نوري كامل المالكي لرئاسة الوزراء


الإطار التنسيقي في العراق: اختيار رئيس مجلس الوزراء شأنٌ دستوري عراقي خالص بعيداً عن الإملاءات الخارجية


سياسة "اعتفال الأطفال".. عامر بعجاوي واحد من آلاف كبروا خلف القضبان


لاريجاني: المسار البنيوي للمفاوضات يشهد تقدماً


جبهة دبلوماسية إيرانية تركية تتصدى لحرب أمريكية-إسرائيلية مرتقبة


ترامب: واشنطن تأمل في مواصلة المفاوضات مع إيران والوصول إلى نتائج


عراقجي: لطالما أدى وجود قوى خارجية في منطقتنا إلى عكس ما يُعلن عنه تماما وهو تصعيد الموقف بدلا من خفضه


عراقجي: حرس الثورة أثبتت دائما جدارته في مواجهة الجماعات الإرهابية و الجيوش الفازية


عراقجي: لطالما كان الحرس الثوري الإيراني ولا يزال حامي السلام والاستقرار في الخليج الفارسي ومضيق هرمز


عباس عراقجي: يحاول الجيش الأمريكي الذي يعمل قبالة سواحلنا فرض أسلوبه في تدريب قواتنا المسلحة على الرماية في أراضيه