عاجل:

حماس: تصريحات عباس حول أسر جنود الاحتلال لا تمثل شعبنا

الإثنين ٢٧ مايو ٢٠١٣
٠٥:٣٥ بتوقيت غرينتش
حماس: تصريحات عباس حول أسر جنود الاحتلال لا تمثل شعبنا أكد سامي أبو زهري، الناطق باسم حركة المقاومة الإسلامية "حماس" أن تصريحات رئيس السلطة محمود عباس بشأن رفضه سياسة أسر الجنود الصهاينة لمبادلتهم بالأسرى الفلسطينيين "لا تعبر إلا عن رأيه الشخصي".

وقال أبو زهري في تصريحٍ مساء الأحد  لـ"المركز الفلسطيني للإعلام": "إن كل قوى شعبنا مجمعة على اعتماد هذه السياسة لتحرير الأسرى من سجون الاحتلال".
وكان عباس قد اعتبر خلال كلمته في ندوة "كسر الجمود" على هامش فعاليات المنتدى الاقتصادي العالمي للشرق الأوسط وشمال إفريقيا، امس الأحد إن خطف الجنود "ليس من ثقافتنا ولا يمكن أن نقدم على عمل مثل هذا العمل"، متفاخراً بأنه سلم لمن وصفهم "جيراننا الإسرائيليين" 96 جندياً صهيونيًا ومعهم سلاحهم قالوا أنهم أضاعوا طريقهم،  في عام 2012 خلال 10 دقائق "معززين مكرمين".
وأشار أبو زهري إلى أن معظم الفصائل الفلسطينية مارست سياسة أسر الجنود عملياً.
وشدد على أن اعتراف عباس بأنه سلم 96 جندياً صهيونياً خلال الفترة الماضية، هو "اعتراف خطير يمثل طعنة في ظهر الأسرى الفلسطينيين الذين يتعرضون للمعاناة والإذلال في سجون الاحتلال في ظل الحماية التي يتعرض لها جنود الاحتلال في سياق التعاون الأمني بالضفة الغربية".
وأكد المتحدث باسم حركة "حماس" أنه "كان بالإمكان إنهاء كل ظاهرة الأسر في سجون الاحتلال مقابل الجنود الذين أعادهم عباس".
 

0% ...

آخرالاخبار

القناة 12 العبرية: أعلنت شركة لوفتهانزا تمديد قرارها إلغاء رحلات الليل من وإلى "إسرائيل" حتى 3 فبراير


متحدث الخارجية الباكستانية: نرفض أي إجراءات لاستخدام القوة في المفاوضات النووية مع إيران وندعم الدبلوماسية والحوار لحل القضايا


كيف يرى الإعلام العبري قوة إيران الحقيقية في حال تعرضت لعدوان؟


ايران: يدنا على الزناد ومستعدين لمواجهة جميع السيناريوهات


لجنة الأمن القومي البرلمانية: على أمريكا و'إسرائيل' دفع تعويضات لإيران


قائد الثورة: نمتلك المنطق والقوة سواء في الميدان الدبلوماسي أو العسكري


امين عام النجباء: أي اعتداء على إيران سيُشعل المنطقة


قاليباف: نحن لا نعتبر الإملاءات تفاوضًا


مستشار الرئيس الفرنسي: فرنسا تحفظت على المشاركة في مجلس السلام لأننا نرفض أن يكون القرار لترامب وحده


قاليباف: إذا كان ترامب يسعى إلى جائزة نوبل للسلام، فعليه أن يُبعد من حوله دعاة الحرب وأنصار الاستسلام