عاجل:

السيد الغريفي:الاصلاحات الحقيقة تخرج البحرين من الازمة

الجمعة ١٤ يونيو ٢٠١٣
٠٥:٣١ بتوقيت غرينتش
السيد الغريفي:الاصلاحات الحقيقة تخرج البحرين من الازمة اكد عالم الدين البحريني السيد عبد الله الغريفي الجمعة ان الطريق الصحيح للخروج من الازمة في البلاد عبر تحقيق الاصلاحات السياسية الحقيقية.

وشدد السيد الغريفي خلال حديث الجمعة على ضرورة معاقبة المتورطين في قتل المواطنين وانتهاك الحرمات والمقدسات ووقف العقلية الامنية وسياسة التخوين لاعادة الثقة الى الشعب.
وحذر من ان الأمة الإسلامية تواجه أخطر التحديات والمؤامرات في الوقت الحاضر، معتبرا ان أخطر مشروع يهندس له في هذه المرحلة هو مشروع الفتنة الطائفية.
واوضح ان "هذا المشروع يهندس لها قوى كبرى معادية لأمتنا، ولا يهمها من أجل مصالحها أن تشعل نيران الفتن الطائفية بين المسلمين، وأن تؤجج الأحقاد والعداوات، وأن تغذي الخلافات والصراعات والمعارك والحروب."
واكد السيد الغريفي ان أنظمة حكم وسياسة في بلدان المسلمين يهندس لهذه المشروعات الطائفية البغيضة من أجل إضعاف وتمزيق الشعوب وقهر وإسقاط إراداتها وعنفوانها وقوتها، ومن أجل إشغالها بالصراعات فيما بينها، لكي تتخلى عن أدوارها الحقيقية في مواجهة الواقع السياسي الفاسد الذي تعيشه أنظمة الحكم.
ودعا ابناء الشعب البحريني من جميع الطوائف والمذاهب والانتماءات الى الوحدة ، في مواجهة كل المنتجات الطائفية لدى النظام أو لدى هذا المكون أو لدى ذاك المكون، قائلا "يجب ان لا يشغلنا الهاجس الطائفي عن إصلاح الوضع السياسي، وإن بقاء هذا الوضع في منزلقاته السيئة، وفي مساراته المأزومة هو أحد أخطر المنتجات الطائفية".

0% ...

آخرالاخبار

القناة 12 العبرية: أعلنت شركة لوفتهانزا تمديد قرارها إلغاء رحلات الليل من وإلى "إسرائيل" حتى 3 فبراير


متحدث الخارجية الباكستانية: نرفض أي إجراءات لاستخدام القوة في المفاوضات النووية مع إيران وندعم الدبلوماسية والحوار لحل القضايا


كيف يرى الإعلام العبري قوة إيران الحقيقية في حال تعرضت لعدوان؟


ايران: يدنا على الزناد ومستعدين لمواجهة جميع السيناريوهات


لجنة الأمن القومي البرلمانية: على أمريكا و'إسرائيل' دفع تعويضات لإيران


قائد الثورة: نمتلك المنطق والقوة سواء في الميدان الدبلوماسي أو العسكري


امين عام النجباء: أي اعتداء على إيران سيُشعل المنطقة


قاليباف: نحن لا نعتبر الإملاءات تفاوضًا


مستشار الرئيس الفرنسي: فرنسا تحفظت على المشاركة في مجلس السلام لأننا نرفض أن يكون القرار لترامب وحده


قاليباف: إذا كان ترامب يسعى إلى جائزة نوبل للسلام، فعليه أن يُبعد من حوله دعاة الحرب وأنصار الاستسلام