عاجل:

الأهداف الأميركية لنشر الباتريوت في الأردن

الخميس ٢٠ يونيو ٢٠١٣
٠٨:٤٠ بتوقيت غرينتش
الأهداف الأميركية لنشر الباتريوت في الأردن بدأت مناورات الأسد المتأهب في الأردن بمشاركة 19 دولة على رأسها الولايات المتحدة الأميركية التي أرسلت مقاتلات إف-16 وصواريخ من طراز باتريوت للمشاركة فيها على أن تبقيها في الأردن بعد انتهاء المناورات التي تستمر عشرة أيام .

ورغم ادعاء واشنطن وعمان أن هذه المناورات لا علاقة لها بالحرب على سورية أكدت الولايات المتحدة أن بقاء الباتريوت في الأردن جاء بناء على اتفاق أميركي أردني يعكس التحالف بين البلدين الذي سيمتد إلى أمد طويل كما قال أحد القادة الأميركيين في المناورات روبرت جي كتالانوتي الذي أكد أنها ستزيد القدرة على العمل المشترك بين أميركا والأردن  في أي حالة طارئة مقبلة ما أشعر الحكومتين السورية والروسية بالريبة إزاء نقل أي أسلحة غربية قرب الحدود السورية وخصوصا مثل التي يمكن استخدامها في فرض حظر للطيران يهدد الكثير من دول الغرب بفرضه على سورية في سياق الدعم الذي تقدمه للمجموعات المسلحة التي تقاتل الجيش السوري .

ويقول مراقبون إن نشر بطاريات الباتريوت على الحدود الأردنية مع سورية يتكامل مع نشر بطاريات مماثلة على الحدود التركية مع سورية ما يدفع للاعتقاد بأن مرحلة جديدة من التدخل الغربي والعربي في سورية قد تتبلور في المرحلة المقبلة إذا ما سارت المعارك باتجاه المزيد من الإنجازات الميدانية لصالح الجيش السوري .

0% ...

آخرالاخبار

قائد الجيش الإيراني أمر بتعزيز القوات بألف طائرة مسيرة استراتيجية


الكرملين: استخدام القوة ضد إيران يمكن أن يتسبب في فوضى بالمنطقة ويؤدي لعواقب وخيمة للغاية وندعو لضبط النفس والامتناع عن استخدام القوة


وزير الخارجية الإيراني في تركيا غداً لإجراء مباحثات حول العلاقات الثنائية والتطورات الإقليمية


الدفاع التركية بشأن الأحداث في إيران: نحن في تركيا لا نرغب في حدوث توترات أو صراعات جديدة في منطقتنا


مستوی تاريخي جديد.. الذهب يتخطي حاجز 5500 دولار


مقتل 3 أوكرانيين في هجوم روسي رغم الحديث عن محادثات سياسية


المقاومة الإسلامية في البحرين: التهديدات الأميركية بما فيها التهديد باستهداف الإمام الخامنئي تصعيد بالغ الخطورة


غزة بين انتظار العلاج وتهديد الاجتياح.. معبر رفح عالق والاتفاق مهدد


بعد سنوات من التوتر.. ستارمر في بكين لإعادة تنشيط العلاقات


قاليباف: التفاوض في ظل التهديدات والحرب ليس حوارا ولا دبلوماسية