عاجل:

الامم المتحدة تحذر من تدفق مزيد من السلاح لسوريا

السبت ٢٢ يونيو ٢٠١٣
٠٣:٢٧ بتوقيت غرينتش
الامم المتحدة تحذر من تدفق مزيد من السلاح لسوريا حذر رئيس اللجنة المستقلة للتحقيق في انتهاكات حقوق الإنسان في سوريا الجمعة من ان زيادة تدفق الأسلحة الى سوريا سيؤدي إلى زيادة جرائم الحرب.

وقال باولو بينيرو: "الدول التي تقدم السلاح عليها مسؤوليات فيما يتعلق بالاستخدام اللاحق لتلك الأسلحة لارتكاب... جرائم حرب أو جرائم ضد الإنسانية".
وقال للصحفيين: "تلك الأسلحة ستساهم في زيادة جرائم الحرب. نشعر بقلق بالغ لأن المزيد من الأسلحة سيعني زيادة في وجود تلك الانتهاكات."
وكان الرئيس الأميركي باراك أوباما قرر قبل أسبوع تقديم مساعدة عسكرية للمعارضة السورية.
وقال بينيرو في وقت سابق هذا الشهر في تقرير قدمه إلى مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة في جنيف إن لدى فريقه أسبابا معقولة للاعتقاد بأن كميات محدودة من الأسلحة الكيميائية استخدمت في سوريا.

وأكد بينيرو تلك النتائج من جديد في نيويورك يوم امس الجمعة عندما تحدث للصحفيين بعد جلسة غير رسمية لمجلس الأمن التابع للأمم المتحدة لمناقشة التقرير.
لكنه نفى وجود ادلة على استخدام الجيش السوري اسلحة كيميائية لكنه ابدى قلقله حيال كيفية الحصول على هذه الاسلحة.
     

0% ...

آخرالاخبار

كاميرا العالم تزور "خزان المقاومة بالجنوب" بعد عدوان الاحتلال


تزويد الإمارات بأسلحة متطورة.. والمقاومة تنشر فيديو مهما


واشنطن بوست عن مسؤول في البيت الأبيض: المخاوف الناجمة عن ارتفاع أسعار الوقود أصبحت محور النقاش في الإدارة


قناة "كان" العبرية: محلقات حزب الله الرخيصة تربك "الجيش" وتكشف فجوة تكنولوجية


النائبة الهان عمر ترد على تخرصات ترامب وتصفه بـ"المجرم"


حماس تطالب بمحاكمة قادة الاحتلال على جرائمهم ضد أسطول الصمود


وزارة الخارجية الايرانية: الهجمات الإرهابية ضد الأماكن الدينية والعلماء في سوريا والمنطقة هي جزء من المؤامرة الأميركية الإسرائيلية لإثارة الفتنة والانقسام في دول المنطقة


وزارة الخارجية الايرانية: يتوجب على الحكومة الانتقالية السورية تحمل مسؤولية توفير الأمن للشعب السوري بجميع مكوناته القومية والدينية والمذهبية


وزارة الخارجية الايرانية: إيران: نؤكد على ضرورة تحديد ومعاقبة منفذي ومنظمي هذه الجريمة الإرهابية والتعاون الجماعي بين دول المنطقة لاستئصال الإرهاب


وزارة الخارجية الايرانية: من الضروري أن تكون جميع الأطراف يقظة تجاه هذه المؤامرات وأن تتحمل مسؤولياتها في التصدي الحازم للإرهاب والتطرف