محلل سياسي فلسطيني..

استقالة الحمد الله "سببها عدم تراجع عباس عن سياسته"

الإثنين ٢٤ يونيو ٢٠١٣
٠٥:٣٢ بتوقيت غرينتش
رام الله (العالم) ‏24‏/06‏/2013 – أعلن رئيس السلطة الفلسطينية المستقيل رامي الحمد الله قبول رئيس السلطة محمود عباس استقالته وتكليفه بتسيير الاعمال الى حين تكليف رئيس جديد للحكومة. ويرى محللون أن إستقالة الحمد الله وسابقه سببها عدم تراجع رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس عن سياسته التي تركز الصلاحيات في يد الرئاسة.

وكانت خلافات نشأت بين الحمد الله ونائبيه على الصلاحيات، أدت الى تقدمه بالاستقالة بعد أقل من ثلاثة أسابيع على تشكيل الحكومة.

وأعلن رامي الحمد الله على موقع التواصل الاجتماعي بأن الرئيس قبل استقالته، ولم يخفِ الرجل بأن الوضع في الأراضي الفلسطينية بحاجة الى إصلاح نتيجة الفساد والاضطرابات والصراعات.

وجاءت الأنباء من مقر المقاطعة ببدء عباس مشاوراته لتشكيل حكومة جديدة يبدو محمد اشتيه اوفر المرشحين لرئاستها، وهو عضو اللجنة المركزية لحركة فتح وأحد الاقتصاديين المعروفين، وإن صحت هذه المعلومات فهذا يعني إقحام فتح بشكل مباشر في الحكم.

وقال الأمين العام لحزب الشعب بسام الصالحي لقناة العالم الإخبارية: "المشكلة هي في غياب مرجعية رقابية على الحكومة الفلسطينية، ولذلك أرى أنه يجب معالجة هذا الأمر، والمعالجة كما نقترحها هي بتشكيل مجلس تأسيسي للدولة الفلسطينية يتكون مؤقتا من أعضاء المجلس المركزي لمنظمة التحرير والمجلس التشريعي الفلسطيني، الى حين إجراء إنتخابات والبت في الصيغة النهائية للسلطة التشريعية لسلطة فلسطين".

ويثبت غياب الحمد الله عن المشهد السياسي بهذه السرعة، يثبت حالة الازمة التي تعيشها الأراضي الفلسطينية سواء في قطاع غزة أو في الضفة، فحالة الانقسام هي التي تذهب بالفلسطينيين الى هذه الحالة من التخبط، وخروج ازمة الانقسام من عنق الزجاجة سيريح الجميع ويمنح لهم الشرعية المفقودة، فلو شكلت حكومة الوحدة المنتظرة لكانت ذهبت الى المجلس التشريعي وحصلت على شرعية تمنحها العمل دون منغصات.

وقال الكاتب والمحلل السياسي خليل شاهين لقناة العالم الإخبارية: "إصرار الحمد الله على الإستقالة وقبولها من قبل الرئيس تعني ان الأزمة التي شهدناها بفعل هذه الإستقالة والتي سبقتها أيضا إستقالة الدكتور فياض سوف تتفاقم خلال المرحلة المقبلة في ضوء عدم تراجع الرئيس عن سياسته التي تحول النظام الفلسطيني السياسي الى نظام رئاسي تتركز فيه المسؤوليات والصلاحيات في يد الرئاسة".

وانضم الحمد الله الى السابقين في الحكم، لكنه خلط اوراقا كان تحاول القيادة الفلسطينية ترتيبها.

ولا تتعلق الأزمة السياسية الفلسطينية بشخوص، فلو ذهب رامي الحمد الله وعاد فياض أو جاء شخص آخر لن يتغير شيء، فالأمر يتعلق بتصدع في جدران النظام السياسي الفلسطيني، والأولى بدلا من تبديل الشخوص أن ترمم هذه الجدران.

AM – 23 – 19:48

0% ...

آخرالاخبار

واشنطن تبحث نقل صواريخ «أتاكمس» إلى أوكرانيا عبر تركيا


مستوطنون يشعلون النار بممتلكات الفلسطينيين خلال هجومهم على منطقة واد الرخيم بمسافر يطا جنوب الخليل


إيران وإندونيسيا تتجهان إلى تعزيز التعاون العلمي في مجالات التكنولوجيا الحديثة


تجدد القصف المدفعي الإسرائيلي باتجاه تلة علي الطاهر جنوبي لبنان


وزارة الطاقة السعودية: إخماد حريق اندلع في منشأة تابعة لمصفاة أرامكو في جازان


قوات الاحتلال تقتحم قرية عوريف جنوب نابلس بالضفة الغربية


هزة أرضية بقوة 4.5 درجة على مقياس ريختر تضرب ولاية غازي عنتاب التركية


المركز الوطني للأرصاد في اليمن: هزة أرضية محسوسة شمال غرب العدين وسط البلاد بقوة 3.9 بمقياس ريختر وعمق بؤري6كم


الحرس الثوري: أمريكا والكيان الصهيوني فشلا في تحقيق أهدافهما


طائرات مسيّرة إسرائيلية تحلّق بشكل مكثف في أجواء قضاء بنت جبيل جنوبي لبنان


الأكثر مشاهدة

رسالة عراقجي إلى دول الجوار: حان الوقت لنتبنى الأخوة الحقيقية


المنتخب الإيراني يحرز الميدالية الذهبية في الأولمبياد العالمي للذكاء الاصطناعي للمرة الأولى


الوكالة اللبنانية للإعلام: يتعرض مرتفع علي الطاهر على أطراف بلدة النبطية الفوقا لقصف مدفعي إسرائيلي مكثّف


مصادر محلية في سوريا: اشتباكات عنيفة بين عناصر من الأمن العام ومجهولين في ريف إدلب الجنوبي


همتي: تصريحات وزير الخزانة الأمريكي بشأن الاقتصاد الإيراني متناقضة


مصادر فلسطينية: قوات الاحتلال تطلق قنابل إنارة شمالي مدينة رفح جنوبي قطاع غزة


مصادر لبنانية: "جيش" الاحتلال نفذ تفجيراً في بلدة حولا


الجيش الأمريكي: إحالة الغواصة النووية الأمريكية "يو إس إس سان خوان" إلى التقاعد بعد 38 عامًا من الخدمة الفعلية


مصادر لبنانية: قصف مدفعي إسرائيلي يستهدف بلدة المنصوري مجدداً


مركز فلسطيني يرصد 62 عملاً مقاومًا وشعبيًا ضد الاحتلال في الضفة


إدارة الطيران الفيدرالية الأمريكية: تحطم مروحية من طراز سيكورسكي إس-64 على متنها شخصان في ريتشفيلد بولاية يوتا