عاجل:

طارق السكني (ابن اسير فلسطيني) قبيل وفاته...

أتمنى ان يكون والدي معي حتى لا أشعر بالنقص

الثلاثاء ٢٥ يونيو ٢٠١٣
٠٨:٢٠ بتوقيت غرينتش
"أتمنى ان يكون والدي معي حتى لا أشعر بالنقص"، هذا آخر ما تمناه الطفل طارق السكني الذي لم يكن يعلم انه على موعد مع القدر بعد إجراءه مقابلة مع قناة "العالم" بنصف ساعة، فألم العائلة أصبح ألمين، ألم الوالد الأسير المحكوم 37 عاما وألم استشهاد الطفل.

والطفل طارق (9 سنوات) هو الابن الوحيد للأسير أحمد السكني، الذي لم يرى نجله سوى مرتين أثناء الاسر، وكان قد تم اعتقاله عام 2001 على حاجز أبو هولي.

وكانت الزميلة اسراء البحيصي مراسلة قناة "العالم" قد اجرت من أمام الصليب الأحمر لقاء مع الطفل طارق قبل استشهاده بنصف ساعة، حيث تحدث بكلمات مؤثرة مطالبا العالم اجمع ومؤسسات حقوق الإنسان بالتدخل لإنهاء معاناة الأسرى الفلسطينيين ومن ضمنهم والده.

طارق قال انه يتمنى ان يكون له أب مثل باقي الأطفال، فالحنين الى الوالد كان كل ما يشغل الطفل طارق، الذي ظل يحلم بلقاءه طيلة الـ 6 سنوات.

وفي تفاصيل الحادثة، فان حادثا مروعا وقع على مدخل بلدة بيت حانون بين باص يُقل أطفال تابع لـ مخيم "جيل العودة" التابع لـ أهالي الأسرى خلال عودتهم من وقفة تضامنية مع آبائهم الاسرى وبين شاحنة تحمل مواد بناء، ما ادى الى استشهاد طارق السكني وإصابة 25 طفل بينهم حالات خطرة نُقلوا إلى مستشفى كمال عدوان.

وكان الطفل طارق ضمن المشاركين في الاعتصام التضامني الاسبوعي مع الاسرى امام مقر الصليب الاحمر، وان مراسلة قناة العالم التقطت له صورة في تلك اللحظات، حيث ما لبث ان اعلن عن وقوع الحادث ومصرعه.

 

0% ...

آخرالاخبار

السودان.. معسكر نازحي دارفور يأوي الألاف وسط ظروف قاسية


عراقجي يأمل في التوصل الی اتفاق نووي وأميركا مستعدة للتفاوض


مقتل شرطي وإصابة آخر في إطلاق نار بولاية جورجيا الأمريكية


غزة: 26 شهيداً و68 إصابة خلال الساعات الـ 24 الماضية


تجمّع تضامني مع إيران أمام القنصلية الأميركية في إسطنبول


لبنان: 6 جرحى في عدوان إسرائيلي استهدف مركبة في حاروف جنوبي البلاد


تعديل وزاري محدود في الكويت يشمل 7 حقائب بينها الخارجية


لجنة الأمن القومي بمجلس الشورى الإيراني: المصالح العسكرية والاقتصادية للولايات المتحدة في المنطقة ستكون ضمن نطاق القدرات التشغيلية الإيرانية


لجنة الأمن القومي بمجلس الشورى الإيراني: إذا ارتكبت الولايات المتحدة أي حماقة فإنها ستدخل في مواجهة إقليمية


الجنوب بين تعثر الحكومة وانسداد الحوار برعاية سعودية