عاجل:

لقاء خاص مع ملاذ مقداد.. سياسات واشنطن قائمة على التناقضات

الخميس ٢٧ يونيو ٢٠١٣
٠١:٤٧ بتوقيت غرينتش
دمشق (العالم) ‏27‏/06‏/2013 – اكد رئيس مركز الدراسات والبحوث السورية ملاذ مقداد ان الولايات المتحدة الامريكية كانت دوما بصدد ممارسة خطابها السياسي القائم على فلسفة الدائرة المربعة ، اي ان يحكم الشئ ونقيضه بنفس الوقت.

وفي حديث ادلى به لقناة العالم قال ملاذ مقداد : مما لاشك فيه ان وراء ذلك سياسة تقوم على اضعاف الدولة السورية . وان امريكا في الاساس ليست مع النظام والشعب السوري وليست مع احقاق الحق والديمقراطية كما نعرفها ، فهي راعية الارهاب الدولي ، ال انها تمارس هذه السياسة من لتحقيق مكاسبها المادية المباشرة في المنطقة من خلال الحفاظ على وجودها، والدفاع عن مصالح الكيان الصهيوني واحلال هذا الكيان كدولة عبرية يهودية في المنطقة .
وبشان سياسات واشنطن لارجاء مؤتمر جنيف 2 وايجاد العقبات امام انعقاده، قال ملاذ مقداد: ان امريكا تعي تماما ان مؤتمر جنيف ، يشكل نقطة البداية لاي حل سياسي في المنطقة ، وخاصة بعد اثبات الجيش السوري قدرته وقوته على القضاء على الارهابيين واجهاض جميع مخططاتهم. لذا تسعى امريكا الى ان تطيل امد الازمة، لانهاك الدولة السورية، ويتسنى لها بالتالي ان تسيطر وتهيمن على القرار العربي في تصفية القضية الفلسطينية.
واضاف رئيس مركز الدراسات والبحوث السورية ملاذ مقداد، ان ما يحدث اليوم في سوريا هو في الحقيقة مؤامرة لضرب قوى المقاومة والممانعة في المنطقة، والسماح لقوى الاستسلام لتفرض شروطها على شعبنا العربي والاسلامي في احلال الكيان الصهيوني كدولة يهودية وتصفية القضية الفلسطينية ، على اساس التنازل العربي عن القدس وعن الثوابت الفلسطينية .
ولفت قائلا:  من هنا نجد حالة التناقض ، التي هي في نفس الوقت متسقة مع سياسة الولايات المتحدة الامريكية في المنطقة والعالم . مشيرا الى انه وفي اللقاء الذي جمع بوتين واوباما اعلن الرئيس الروسي ان الحل الحقيقي في سوريا يكمن في وقف العنف. فيما تكلم اوباما عن تخفيف العنف . مايعني ان اوباما اراد ابقاء جوهر القضية، وابقاء العنف وتدفق السلاح ، وفسح المجال امام تدفق المزيد من الارهابيين الى المنطقة، عبر التامر التركي السوري، شركاء الارهابيين، في ذبح وقتل المواطن السوري .
وحول تصريحات وزير الخارجية الامريكي بشان قلق امريكا من انهيار الدولة السورية والجيش السوري قال ملاذ مقداد : لاشك ان هذه التصريحات تشكل رسالة مضمونها ان هدف امريكا هو العكس تماما ، اي انهيار الدولة السورية وفي نفس الوقت تفتيت الجيش السوري ، لان كلام كري يختلف تماما مع نواياه ، كما ان سياسة امريكا البراغماتية والنفعية ، قائمة على حسابات البيدر وليس على حسابات النوايا والتطلعات الخائبة.
واخير خلص ملاذ مقداد الى القول : ان امريكا قد تذهب الى مؤتمر جنيف ، في حال فشلها في تحقيق اهدافها . بمعنى اخر ان مؤتمر جنيف هو اخر بند في مخططات امريكا لحل الازمة في سوريا .  
Mn 11:35  27
   
 

0% ...

آخرالاخبار

الاحتلال يصادق على 3 سيناريوهات عسكرية لـ"حسم" غزة


رئيس أركان الجيش الإيراني: جيشنا مستعد لأي تهديد


فنزويلا.. تحذيرات أميركية لرودريغيز من مصير مشابه لمصير مادورو


الذهب يواصل ارتفاعه التاريخي ويتجاوز 5300 دولار 


نتنياهو: لن تقام دولة فلسطينية.. حماس: سلاحنا شأن فلسطيني


الدوحة وطهران تناقشان المستجدات الإقليمية في اتصال رفيع المستوى


وزير الخارجية الايراني عباس عراقجي: نتواصل مع الدول الوسيطة التي تجري مشاورات


وزير الخارجية الايراني عباس عراقجي: لم نتواصل مع ويتكوف مؤخرا ولم نطلب إجراء مفاوضات


نائب القائد العام للحرس الثوري الإيراني العميد احمد وحيدي: القدرات الدفاعية لإيران جعلت أي عمل عسكري للعدو عالي المخاطر


رئيس المجلس الأعلى للأمن القومي علي لاريجاني تناول المستجدات في المنطقة باتصال مع رئيس الوزراء القطري


الأكثر مشاهدة

وزير الخارجية السعودي يتحدث لأول مرة عن 'الخلاف' مع الإمارات حول اليمن


السفارة الإيرانية ببيروت تدين غارات الاحتلال المتواصلة على جنوب لبنان 


السفارة الإيرانية في بيروت تدين بأشد العبارات الغارات الإسرائيلية المتواصلة على جنوب لبنان 


مسؤولون امريكيون يربطون إعمار غزة بسلاح المقاومة وحماس ترفض


المندوب الايراني: تهديدات واشنطن انتهاك صارخ للسيادة الدولية


روسيا تسحب قواتها من مطار القامشلي في شمال شرقي سوريا


مندوب إيران لدى الأمم المتحدة: واشنطن تهدد باستمرار بالهجوم على دول ذات سيادة وبالسيطرة على أراض أجنبية


مقر خاتم الأنبياء: أي تهديد للأمن القومي سيواجه بقرار فوري وحازم


مقر خاتم الأنبياء (ص): نرصد بدقة أي تهديد للأمن القومي الإيراني منذ مراحله الأولى والقرار المناسب سيتخذ في الوقت المناسب


مقر خاتم الأنبياء (ص): أي اعتداء أو تصعيد ستكون المسؤولية الكاملة عن عواقبه غير المقصودة على عاتق الطرف المحرّض


مقر خاتم الأنبياء: الحشود العسكرية الأميركية وحاملات الطائرات بالمنطقة لا تشكل رادعاً بل تحولها إلى أهداف سهلة