وأضافت هاآرتس، أن هذه ثالث مرة يدخل فيها الحاخام يوسف المستشفى منذ أن سقط فى منزله قبل حوالى شهر، ما أدى إلى إصابته بجروح.
و يُعرف الحاخام يوسف بعدائه للاسلام و المسلمين، حيث شن في حديث ديني بمناسبة عيد " الانوار" اليهودي، هجوما شديدا ضد المسلمين عموما معتبرا أنهم "أغبياء" وأن ديانتهم "بشعة مثلهم".
وفي أحد دروسه الدينية في مايو/ أيار 2000 قال "إن العرب صراصير يجب قتلهم وإبادتهم جميعا"، ووصفهم بأنهم أسوأ من الأفاعي السامة.
وفي أغسطس/ آب 2004 قال عوفاديا يوسف في خطبة بثتها الفضائيات الإسرائيلية إن "اليهودي عندما يقتل مسلما فكأنما قتل ثعبانا أو دودة ولا أحد يستطيع أن ينكر أن كلاّ من الثعبان أو الدودة خطر على البشر، لهذا فإن التخلص من المسلمين مثل التخلص من الديدان أمر طبيعي أن يحدث".
وظهر بعدها على القناة الثانية في التلفزيون الإسرائيلي وأعاد كلامه مع تأصيله من وجهة النظر اليهودية، زاعما أن الدين اليهودي يحث على التخلص من كل من يسكن فلسطين، وأنه جاء في التلمود "إذا دخلت المدينة وملكتها فاحرص على أن تجعل نساءها سبايا لك ورجالها عبيدا لك أو قتلى مع أطفالهم".
* هاآرتس 2013/07/01