عاجل:

احتجاجات في اسطنبول والشرطة تقمع المتظاهرين

الثلاثاء ٠٩ يوليو ٢٠١٣
٠٤:٤٠ بتوقيت غرينتش
احتجاجات في اسطنبول والشرطة تقمع المتظاهرين استخدمت الشرطة التركية مدافع المياه يوم الاثنين لتفريق محتجين حاولوا تحدي أوامر باغلاق حديقة غازي في اسطنبول التي فجرت الاحتجاجات المناهضة لحكومة رئيس الوزراء رجب طيب اردوغان.

وفتحت الحديقة لساعات قليلة فقط بعدما سمح محافظ اسطنبول بفتحها في اعقاب احتجاجات الشهر الماضي على خطط الحكومة لتطوير المنطقة شابتها أعمال عنف. وامرت قوات الامن بغلق الحديقة مرة ثانية قبل تجمع حاشد كان مقررا.
واجبر مئات الاشخاص على ترك الحديقة قبل بدء الاحتجاج الذي دعت له مجموعة "تضامن تقسيم" التي تضم منظمات سياسية وغير حكومية تعارض خطط التطوير.
وتدخلت الشرطة بعدها باستخدام مدافع المياه لتفريق تجمع لعدة آلاف كانوا يسيرون في شارع تجاري باتجاه ميدان تقسيم الذي تقع به الحديقة قبل ان تطلق الغاز المسيل للدموع لتفريق تجمعات اقل عددا من المحتجين.
وقال متحدث من حركة التضامن مع تقسيم في مؤتمر صحفي ان الشرطة احتجزت أكثر من 80 شخصا وأصيب شخص باصابات خطيرة ونقل الى المستشفى للعلاج.
وبعد ان فضت الشرطة مظاهرة صغيرة في 31 مايو/ايار اتسع نطاق احتجاجات المعارضين على ما يعتبرونه أسلوبا استبداديا لحكم اردوغان.
وهدأت الاضطرابات في أواخر يونيو حزيران لكن الشرطة أطلقت الغاز المسيل للدموع واستخدمت خراطيم المياه في تفريق المتظاهرين الذين كانوا يعتزمون القيام بمسيرة في ميدان تقسيم يوم السبت الماضي.
وقبل ساعات من تدخل الشرطة يوم الاثنين تحدث حسين عوني موتلو محافظ اسطنبول بحماس عن اعادة فتح الحديقة.
وقال موتلو للصحفيين في المتنزه الذي امتلأ بأشجار جديدة ونباتات متنوعة منذ تفريق المتظاهرين يوم 15 يونيو حزيران "شهدنا في زيارتنا اليوم أن عملنا كله قد استكمل."
وكانت حركة التضامن مع تقسيم التي تعارض تشييد بنايات على الطراز العثماني في موقع المتنزه قد دعت أنصارها اول امس الاحد للتجمع هناك مساء الاثنين.
وقال مسؤول في الشرطة ان الحديقة اخليت بسبب وجود من وصفها ب"جماعات غير قانونية" بالداخل كانت تخطط للاحتجاج.
وتشير بيانات رابطة الاطباء التركية إلى أن 4 أشخاص قتلوا وأصيب 7500 شخص آخرين بجروح في حملة الشرطة الشهر الماضي على الاحتجاجات.
وفي الأسبوع الماضي الغت محكمة تركية مشروع إعادة تطوير ميدان تقسيم بما في ذلك تشييد بناء على الطراز العثماني في المتنزه لكن مازال من حق سلطات الدولة استئناف الحكم.
واعتبر الحكم انتصارا للائتلاف المناهض للمشروع وصفعة لاردوغان الذي عارض بشدة الاحتجاجات وأعمال الشغب التي قال "أن ارهابيين ولصوصا" أشعلوها.

0% ...

آخرالاخبار

ارتفاع حصيلة ضحايا العدوان الاسرائيلي على لبنان إلى 2618 شهيدا


"قناة كان": الجنود في الميدان يقولون إنهم أصبحوا مكشوفين تماماً كأنهم أهداف سهلة


"قناة كان": الجنود في الميدان يقولون إنهم أصبحوا مكشوفين تماماً كأنهم أهداف سهلة


قائد الثورة الإسلامية: تقدم أي وطن مرهونٌ بجناحي العلم والعمل


اللواء حاتمي: سنقف بوجه أي تهديدات للعدو بالاعتماد على اقتدار ودعم الشعب


غارات إسرائيلية على بلدتي زوطر الشرقية والغربية جنوبي لبنان


رئيس وكالة أنباء مجلس الشورى الإيراني مهدي رحيمي: ما دام هناك حصار بحري لن تكون هناك مفاوضات حول الملف النووي أبداً


السيد مجتبى الخامنئي: على إيران أن تلحق الهزيمة بخصومها في جبهة الجهاد الاقتصادي والثقافي


السيد مجتبى الخامنئي: الجمهورية الإسلامية أثبتت للعالم جزءا من قدراتها الفريدة في المواجهة مع أعداء تقدمها


آية الله السيد مجتبى الخامنئي: كما يُقدّم الشعب الإيراني دعما لائقا للقوات العسكرية من خلال تواجده في الميادين والساحات فإن عليه مساندة المعلمين والعمال