عاجل:

جبهةالانقاذ الوطني في مصر ترفض الاعلان الدستوري

الأربعاء ١٠ يوليو ٢٠١٣
٠٢:١٥ بتوقيت غرينتش
جبهةالانقاذ الوطني في مصر ترفض الاعلان الدستوري رفضت جبهة الانقاذ الوطني المصرية التي دعمت ازاحة الجيش للرئيس الاسلامي، الثلاثاء "الاعلان الدستوري" الذي يمنح الرئيس المؤقت صلاحيات واسعة ويضع برنامجا جديدا للانتخابات.

واشتكت الجبهة التي كانت بقيادة محمد البرادعي الى حين تعيينه نائبا للرئيس المؤقت عدلي منصور، من عدم التشاور معها قبل صدور الاعلان الدستوري
 
وقالت الجبهة في بيان "تؤكد جبهة الإنقاذ الوطني أنه لم يتم التشاور معها قبل إصدار الإعلان الدستوري كما أن المسئولين عن صياغة هذا الإعلان تجاهلوا التشاور مع بقية القوى السياسية والشبابية بالمخالفة للوعود السابق قطعها".

واضاف البيان "تعلن جبهة الانقاذ الوطني رفضها للإعلان الدستوري، حيث   تنقصه عدة مواد هامة بينما تحتاج أخرى للتعديل أو الحذف".

واوضح ان "قادة الجبهة  قرروا إرسال خطاب للسيد رئيس الجمهورية المؤقت تطرح فيه أسباب رفضها للإعلان الدستوري وتقترح التعديلات المطلوبة". 

وكان محمود بدر المتحدث باسم حركة تمرد التي اطلقت الدعوة الى تظاهرات 30 حزيران/يونيو الحاشدة  قد اكد ان الحركة "طلبت ادخال تعديلات على الاعلان الدستوري".

كما رفض الاخوان المسلمون الاعلان الدستوري رفضا قاطعا.

0% ...

آخرالاخبار

لبنان: حشود مؤيدة لإيران في مواجهة المؤامرات الأميركية والإسرائيلية


بيان دعم قوي من 3500 مثقف وإعلامي إيراني لقائد الثورة


خروقات لوقف النار بين دمشق وقسد.. والمواجهة قد تعيد رسم خريطة الشمال


إيران تؤكد أن ردها على أي هجوم سيكون أكثر حسما وإيلاما


قسد ضحية الحسابات الدولية.. هل يشمل تقاطع المصالح المنطقة؟


سرايا القدس: سلّمنا الوسطاء موقع الجثة الاخيرة قبل أسابيع والاحتلال تعمّد التأخير


الإمارات: لن نسمح باستخدام أراضينا أو أجوائنا ضد إيران


وسائل إعلام إيرانية عن مسؤول كبير بهيئة الأركان: حاملات الطائرات الأمريكية ليست عامل ردع بل ستتحول إلى أهداف


لبنان: العلاقات الإعلامية في حزب الله: استهداف الإعلامي الشهيد الشيخ علي نورالدين يُنذر بخطورة تمادي العدو في اعتداءاته لتطال الجسم الإعلامي بكل ‏أشكاله ومسمياته، في محاولاتٍ لإسكات كلمة الحق والصوت الحر


مسؤول عسكري إيراني رفيع: إيران لن تكون البادئة بأي حرب لكنها لن تسمح لأي تهديد بالوصول إلى مرحلة التنفيذ حتى في مراحله الأولى.