عاجل:

قبول فلسطيني بانصاف الحلول لاستئناف التسوية

الجمعة ١٩ يوليو ٢٠١٣
١٢:٠٨ بتوقيت غرينتش
رام الله (العالم) 2013/7/19- افاد مراسلنا في رام الله عن انتهاء اجتماعات السلطة الفلسطينية الى قبول مبدئي بالطرح الأميركي، بشرط تعهد واشنطن أن تكون مرجعية المفاوضات المقبلة قائمة على حدود الرابع من حزيران، فيما وصفت حماس قرار السلطة الفلسطينية بالكارثة في حق الشعب.

وقال مراسلنا: ان مقر الرئاسة الفلسطينية في رام الله لم يهدأ منذ الساعات الصباح حيث صناع السياسات يغدون ويرحون، بعضهم يرفض العودة للمفاوضات وبعضهم يرى بان الوقت ينفذ.

الاجتماعات التي استمرت لعدة ساعات على امل ان تتواصل فيما بعد، انتهت الى قبول مبدئي بالطرح الاميركي، وانتظار الورقة الاميركية المكتوبة والتي تتعهد فيها واشنطن ان تكون مرجعية المفاوضات المقبلة قائمة على حدود الرابع من حزيران، لكن القيادة الفلسطينية كما يبدو ستقبل بما تبقى في الورقة الاميركية وتحديداً فيما يتعلق بالتجميد الجزئي للاستيطان.

وقال نمر حماد المستشار السياسي للرئيس الفلسطيني لمراسل قناة العالم: ان الجانب الفلسطيني يريد ان يرى الصيغة المكتوبة، حيث اعلن الوزير الاميركي جون كيري سلفاً انه عندما تبدأ المفاوضات هذه سيكون الجانب الاميركي مشارك بها.

واضاف حماد، من المعروف ان الاسرائيليين لسنوات طويلة كانوا لا يريدون مشاركة اي طرف آخر بما في ذلك الجانب الاميركي، معتبراً حدود عام 67 هي الاساس للمفاوضات بشأن حل الدولتين.

والخلاف على استئناف المفاوضات يقسم القيادة الفلسطينية، فمن يجلس على طاولة اللجنة التنفيذية ليسوا على قلب رجل واحد تجاه الورقة الاميركية.

اما حركة حماس الغائب الحاضر دوماً فاعتبرت قرار القيادة الفلسطينية  بانها كارثة جديدة بحق الشعب الفلسطينية، ووصف جمال الطويل القيادي في حركة حماس لمراسل العالم، القرار بانتكاسة فظيعة، وقال: "انه حتى الشروط التي وضعوها من اجل ان يعودوا الى مفاوضات مذلة، لم تتحقق هذه الشروط".

اما حكومة نتنياهو فقط استبقت الورقة الاميركية بامرين احدهما بمنح تراخيص بناء جديدة في المستوطنات في الضفة والقدس، وثانيهما رفضها للتفاوض على حدود الرابع من حزيران.

وقال خليل شاهين كاتب ومحلل سياسي فلسطيني لمراسل العالم: ان الكيان الاسرائيلي بحاجة الى مثل هذه المفاوضات كغطاء لاستمرار سياسة الامر الواقع على الارض.

هذا وقد قبلت القيادة الفلسطينية بانصاف الحلول للعودة الى مفاوضات ثنائية مع الاحتلال الاسرائيلي، ظناً من هذه القيادة بان ذلك سيرضي الادارة الاميركية، لكن المشكلة تبقى بالكيان الاسرائيلي الذي لا يرضيه حتى انصاف الحلول وانما يسعى لمفاوضات من اجل المفاوضات لا اكثر.
7/19- tok

0% ...

آخرالاخبار

عشرات القتلى في اشتباكات وهجمات لانفصاليين في باكستان


رد سعودي بشأن تصريحات منسوبة لخالد بن سلمان بشأن إيران


علييف في اتصال مع بزشكيان: نحن على استعداد للمساعدة في تخفيف التوتر بالمنطقة


ترامب يوجه بعدم تدخل القوات الفدرالية في الاحتجاجات بالولايات الديمقراطية


ستارمر يعلن عن اتفاق على تعزيز الروابط مع اليابان بعد زيارة للصين


حماس تحذر من "الخروقات الإسرائيلية الصارخة"


الخارجية القطرية: رئيس الوزراء بحث مع لاريجاني جهود خفض التصعيد في المنطقة


بزشكيان: التهديد والقوة لن يجبرا إيران على التفاوض


اجتماع المجلس الأعلى للتنسيق الاقتصادي يعقد بحضور رؤساء السلطات الثلاث


الإطار التنسيقي في العراق: متمسكون بمرشحنا السيد نوري كامل المالكي لرئاسة الوزراء