معاون وزير الإقتصاد السوري..

اعداء سوريا لجأوا لتدمير اقتصادها "بعد فشلهم عسكريا وسياسيا"

الأحد ٢١ يوليو ٢٠١٣
٠٥:٠٨ بتوقيت غرينتش
دمشق (العالم) ‏21‏/07‏/2013 – أكد معاون وزير الإقتصاد السوري حيان سلمان أن اعداء سوريا لجأوا الى التدمير الإقتصادي الممنهج للبنى التحتية السورية بعد فشلهم اقتصاديا وإجتماعيا وسياسيا، مبينا أن الدولة السورية استطاعت مواجهة الكثير من تداعيات هذه الممارسات التي انعكست نتائجها سلبا على المواطن السوري.

وقال سلمان في حوار خاص مع قناة العالم الإخبارية مساء السبت إن العصابات الإجرامية المدعومة خارجيا من الولايات المتحدة الاميركية والكيان الصهيوني وتركيا وقطر والسعودية بعد أن فشلت عسكريا واجتماعيا وسياسيا لجأت الى التدمير الإقتصادي الممنهج فإستهدفت مرتكزات البنية التحتية السورية.

وأضاف: بدأت هذه العصابات بقطاع النفط، حيث تمت سرقة ما يقارب 6 مليون برميل ليباع بعشرة دولارات من قبل هذه العصابات ومن يدعمها، وهذه الخسارة تم تقييمها بحوالي 1.2 تريلون ليرة سورية، بالإضافة الى قيامهم باستخراج النفط بطرق قديمة مما انعكست آثاره الصحية سلبيا على المجتمع السوري.

وتابع سلمان: كما لجأوا الى سرقة محاصيل القمح، وهي سرقة لم يسجل لها التاريخ مثيلا الا في عام 1865 عندما قام العثمانيون بسرقة سوريا، والآن يطلق على اردوغان ومن معه تسمية لصوص حلب، بالإضافة الى قيام هذه العصابات بقطع أشجار الزيتون وحرق محالج القطن ومحاصيل القطن والحبوب.

وأوضح أن كل هذه الممارسات تهدف الى إضعاف الدولة السورية، مؤكدا أن هذه الأعمال وإن إنعكست سلبا على الشعب السوري، لكن الدولة السورية استطاعت أن تواجه الكثير من تداعيات هذه الأعمال الإقتصادية الممنهجة والتي لا هدف لها إلا تدمير الدولة.

وقال: هذه العصابات إستخدمت التدمير الممنهج وإعتمدت كرة النار المتنقلة من مكان الى آخر فإستهدفت البشر والشجر والحجر، والخسائر كبيرة ويصعب تحديدها بدقة، الايسكوا قدرتها باربعين مليار دولار، ومراكز دراسات بثمانين مليار، وأخرى بنصف الناتج المحلي الإجمالي، ولكن سوريا بحاجة الى دراسة واقعية علمية لتحديد كل هذه الخسائر.

وأعتبر سلمان أن قمة الخسائر هي الخسائر في النفوس البشرية وفي ان يضيع السوري بوصلته الحقيقية ويلجأ الى الخارج ويستخدم مصطلحات الإستبداد السياسي وهو يقيم في دول تصل الى قمة الاستبداد السياسي، ويتعاون مع الخارج لتدمير البنية السورية التي فيها ملاذا آمنا له ولأبناءه.

وقال: كل ما يجري في المنطقة هو خدمة للكيان الصهيوني ولأميركا، وهو تجسيد لما قاله بن غوريون في ستينات القرن الماضي أن قوة إسرائيل ليست في قوتها النووية بل في تدمير ثلاث دول هي العراق وسوريا ومصر، لكن النظام السوري قوي بذاته وبإلتفاف الشعب عليه، وهو ينتقل الى الأفضل وقريبا سيعلن النصر النهائي.

AM – 20 – 18:57
 

0% ...

آخرالاخبار

مجلس الأمن يمدد ولاية بعثة الأمم المتحدة لدعم اتفاق الحديدة


بن سلمان لبزشكيان: السعودية لن تسمح باستخدام أجوائها أو أراضيها ضد إيران


في تصريحات تدخلية...ترامب يعلن رفضه لإعادة تنصيب المالكي


عراقجي يناقش خلال اتصال هاتفي مع نظيره القطري، العلاقات الثنائية والتطورات الدولية


وسائل إعلام عبریه: إرسال مروحيات عسكرية ومسيرات تابعة لسلاح الجو قرب حدود الأردن


القناة 15 العبرية: الاشتباه بتسلل 10 أشخاص من الحدود الأردنية في منطقة وادي عربة


معاناة الأسيرات الفلسطينيات تتصاعد.. شهادة والدة الأسيرة ياسمين شعبان


بزشكيان: نهجنا قائم على الوحدة الوطنية والإخاء الإسلامي


المرصد السوري: وفد رفيع المستوى من قسد يصل إلى دمشق برئاسة القائد العام مظلوم عبدي


بحرية حرس الثورة: أمن مضيق هرمز يعتمد على قرارات طهران


الأكثر مشاهدة

وزير الخارجية السعودي يتحدث لأول مرة عن 'الخلاف' مع الإمارات حول اليمن


السفارة الإيرانية ببيروت تدين غارات الاحتلال المتواصلة على جنوب لبنان 


السفارة الإيرانية في بيروت تدين بأشد العبارات الغارات الإسرائيلية المتواصلة على جنوب لبنان 


مسؤولون امريكيون يربطون إعمار غزة بسلاح المقاومة وحماس ترفض


المندوب الايراني: تهديدات واشنطن انتهاك صارخ للسيادة الدولية


روسيا تسحب قواتها من مطار القامشلي في شمال شرقي سوريا


مندوب إيران لدى الأمم المتحدة: واشنطن تهدد باستمرار بالهجوم على دول ذات سيادة وبالسيطرة على أراض أجنبية


مقر خاتم الأنبياء: أي تهديد للأمن القومي سيواجه بقرار فوري وحازم


مقر خاتم الأنبياء (ص): نرصد بدقة أي تهديد للأمن القومي الإيراني منذ مراحله الأولى والقرار المناسب سيتخذ في الوقت المناسب


مقر خاتم الأنبياء (ص): أي اعتداء أو تصعيد ستكون المسؤولية الكاملة عن عواقبه غير المقصودة على عاتق الطرف المحرّض


مقر خاتم الأنبياء: الحشود العسكرية الأميركية وحاملات الطائرات بالمنطقة لا تشكل رادعاً بل تحولها إلى أهداف سهلة