عاجل:

اعلان الحداد الرسمي في تونس بعد مقتل 9 جنود

الثلاثاء ٣٠ يوليو ٢٠١٣
٠٥:٠٤ بتوقيت غرينتش
اعلان الحداد الرسمي في تونس بعد مقتل 9 جنود اعلنت الرئاسة التونسية الحداد الرسمي في البلاد لمدة ثلاثة أيام اثر مقتل تسعة جنود في هجوم شنه مسلحون بالرصاص على دورية عسكرية بمنطقة الشعانبي في القصرين قرب الحدود الجزائرية.

وقالت الرئاسة ان ثلاثة جنود آخرين من عناصر الدورية اصيبوا اثر انفجار لغم ارضي، وذكرت مصادر اعلامية محلية ان بعض الجنود الذي قتلوا في الكمين تم ذبحهم من قبل المجموعات المسلحة فضلا عن سرقة اسلحتهم.
وكانت وكالة مراسل فرانس برس ذكرت ان حوالي 2500 من سكان القصرين تجمعوا امام مستشفى المدينة مرددين شعارات معادية لراشد الغنوشي (72 عاما) رئيس حركة النهضة.

يذكر أنه منذ كانون الاول/ يناير 2012 تمشط قوات الجيش والأمن جبل الشعانبي بحثا عن مسلحين قتلوا في العاشر من الشهر نفسه عنصرا في جهاز الحرس الوطني (الدرك) في قرية درناية بمعتمدية فريانة الجبلية من ولاية القصرين.

وخلال عمليات التمشيط قتل جنديان وأصيب 8 آخرون (اثنان بترت ارجلهما) كما أصيب 10 من عناصر الحرس الوطني (ثلاثة بترت ارجلهم وآخر أصيب بالعمى) وراعي أغنام في انفجار 6 ألغام زرعها المسلحون في جبل الشعانبي.

وانفجرت الالغام في الفترة ما بين 29 نيسان/ أبريل الماضي و11 يونيو/ حزيران الماضي. وفي الثاني من يونيو/ حزيران قتل جنود بطريق الخطأ زميلا لهم في جبل الشعانبي خلال عملية تمشيط.

وفي الثامن من أيار/ مايو الماضي أعلن وزير الداخلية لطفي بن جدو (مستقل) أن بعض افراد مجموعة المسلحين المتحصنين في جبل الشعانبي قدموا من مالي وان المجموعة تضم تونسيين وجزائريين.

0% ...

آخرالاخبار

أين تنتشر القواعد الأمريكية في الشرق الأوسط؟


سر بسيط لصحة أفضل وعمر أطول


قشم؛ أكبر جزيرة ايرانية قرب مضيق هرمز


روسيا تجدد رفضها نشر قوات اجنبية في أوكرانيا


قائد الثورة الاسلامية: أميركا إذا أشعلت حرباً فستكون هذه المرة حرباً إقليمية


بعد فشل الجولة الأولى… هل تنجح أبوظبي في كسر جمود الحرب الأوكرانية؟


قائد الثورة الاسلامية: ليس جديدا انهم يتحدثون عن الحرب والطائرات والسفن فالامريكان هددوا مرارا واكدوا ان جميع الخيارات مطروحة بما فيها خيار الحرب


فتح معبر رفح في الاتجاهين تجريبيًا ضمن المرحلة الثانية من خطة ترامب


قائد الثورة الاسلامية: على امريكا ان تعلم انه اذا بدات حربا فستكون هذه المرة حربا اقليمية


الرئيس الايراني: التهديد والقوة لن يجبرا إيران على التفاوض