عاجل:

فيديو/جبريل:علینا تقویة طريق العودة الذي يمر بإيران وسوريا

الجمعة ٠٢ أغسطس ٢٠١٣
١٢:٢١ بتوقيت غرينتش
أكد احمد جبريل الامين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين القيادة العامة اليوم الجمعة، أن واجب جميع المخلصين للقضية الفلسطينية هو تقوية جسر العودة الذي يبدأ من طهران ويمتد لدمشق.

واضاف جبريل في احتفال بمناسبة يوم القدس العالمي اقيم في الجامع الاموي بدمشق، ان المستقبل لن يكون إلا لقوى المقاومة وبرنامجها، قائلا " كل مخلص فلسطيني شريف عليه أن يقوي طريق العودة الذي يمر بإيران وسوريا ولبنان".
واشاد جبريل بمحور المقاومة، قائلاً "محور المقاومة هو الأمل في تحرير فلسطين، وجميع الانتصارات التي حققتها المقاومة في لبنان وفلسطين هي الطريق إلى فلسطين".
وقال ان فلسطين لن تعود إلا عبر جسر محور المقاومة ومن يتآمر على هذا المحور يتآمر على فلسطين.
وشدد جبريل على ان "المستقبل لن يكون إلا لقوى المقاومة وبرنامجها"، قائلا" ان هناك فصائل فلسطينية أضاعت البوصلة وحرفتها ووقعت في خطأ ستتحمله فلسطين والقدس وننتظر حركة تصحيحية."

0% ...

آخرالاخبار

السيد الحوثي : العدو الإسرائيلي ومعه الأميركي يثيرون المشاكل في المنطقة والعالم تنفيذاً للمخطط الصهيوني ضد أمتنا


السيد الحوثي : موقف المقاومة الإسلامية في لبنان قوي جدا وخيارها مشروع وهو الخيار المجدي لدحر العدو الإسرائيلي عن لبنان


السيد الحوثي : العدو الإسرائيلي يسعى لتوسيع رقعة الاحتلال في الجنوب اللبناني، ويقوم بكل أشكال الاعتداءات، ولا يمكن السكوت على ذلك


طهران تؤكد عزمها على محاسبة واشنطن وتل أبيب على اغتيال قادتها


السيد الحوثي: الكثير من الدول في أوروبا أدركت أن العدوان له التأثير السلبي على الاقتصاد العالمي، لهذه الاعتبارات يرون ألا مصلحة لبلدانهم من التورط فيه


السيد الحوثي: المجرم ترامب وهو ينتقد مختلف الدول الرافضة للتورط معه يشيد بمن تورطوا معه من بعض الأنظمة العربية


السيد الحوثي: الأمريكي والإسرائيلي لا يمتلكان أي مبرر بالعدوان على الجمهورية الإسلامية وما نتج عنه من تهديد أمن واستقرار المنطقة وتداعياته على الاستقرار العالمي


اعلام الاحتلال: "الجيش" الإسرائيلي وجّه قواته للاستعداد لدخول وقف إطلاق النار في لبنان حيّز التنفيذ بعد الساعة السابعة مساء


السيد الحوثي: الأعداء تكبدوا خسائر كبيرة فيما يتعلق بالعتاد العسكري وتدمير القواعد الأمريكية في المنطقة


السيد الحوثي: الأعداء اضطروا اضطرارا للهدنة بعد أن تكبدوا الخسائر الكبيرة على مستوى الجنود والقوة البشرية حيث قتل وأصيب المئات