بالفيديو..قوى مصرية ترفض مواداً بمسودة الدستور الجديد

الثلاثاء ٢٧ أغسطس ٢٠١٣ - ٠٨:٢٣ بتوقيت غرينتش

القاهرة (العالم) 27-8-2013 مرحلة عصيبة تمر بها مصر، صراع حاد بين مختلف الاطياف السياسية، ومعارك قانونية لم تحسم حتى الان، وفى ظل هذا الوضع، لجنة الخبراء المكلفة بتعديل الدستور المعطل أنهت أعمالها، لكنها خلقت حالة من الجدل لدى كثير من القوى السياسية وعلى رأسها حزب النور السلفي الذى أعرب عن تخوفه ازاء المساس بالمادة الخاصة بالشريعة الاسلامية، تخوف عززته رغبة التيار المدني بضرورة الغاء الاحزاب القائمة على أساس ديني، ومن هنا طالب حقوقيون بوضع قواعد عامة للحياة الحزبية دون حل الاحزاب القائمة.

وصرح الامين العام للمؤسسة المصرية لحقوق الانسان سمير البابوري للعالم: بناءً على هذه القواعد، اذا خالف اي حزب هذه القواعد نحن سنطلب ان يحال امره الى القضاء، والقضاء واذا اثبت بحق هذا الحزب هذه المخالفات بناءً عليه يصدر حكم يكون له حق الطعن عليه.

وقال الناشط السياسي المصري شريف الروبي في تصريح لقناة العالم: الحزب القائم على اساس ديني لابد ان يحل، القائم على ايديولوجية سياسية ذات مرقعية سياسية فيمارس عمله بعيدا عن اي انتماء ديني.

مسودة الدستور الحالية والتي سلمت للرئيس الانتقالى عدلي منصور أوصت بالغاء نسبة الخمسين بالمائة والخاصة بتمثيل العمال والفلاحين فى المجالس النيابية، وان تجرى اول انتخابات تشريعية بالنظام الفردي بعيدا عن القوائم، وهو ما قوبل بالرفض من قبل الحركات الشبابية التى رأت ان العمل وفقا لهذا التعديل سيقلل من فرصة مشاركتهم كما انه سيسمح لنظام الرئيس الاسبق حسني مبارك بالعودة مرة أخرى الى مسرح الحياة السياسية.

وصرح القيادى بحركة السادس من ابريل مصطفى الحجرى للعالم: النظام الفردي للانتخابات يمثل لنا نوعا ما شكل منفرد للانتخابات ولتقسيم الدوائر ولطريقة الدعاية والاعلان والتي تسمح لرؤوس الاموال الكبيرة فقط ان يشاركوا.

الجماعة الصحفية المصرية اعلنت رفضها لجمبع المواد المعدلة، وقالت انها تؤثر بالسلب على حرية الصحافة والإعلام.

وقال نقيب الصحيين المصريين ضياء رشوان في مؤتمر صحفي: ان التعديلات الجديدة جاءت لتصر على دسترة مصادرة الصحف واغلاقها كما تم استخدام عبارات مطاطة في نص المادة الخاصة بحرية الصحافة بما يفتح الباب امام النيل منها او تقويضها

السجال الدائر حول ملامح الدستور الجديد لن يهدأ الا بتشكيل لجنة الخمسين التي ستشمل طيفا واسعا من القوى السياسية والشخصيات العامة لكنها بلا أدنى شك تخلو من تمثيل واضح للتيارات الاسلامية فيما عدا حزب النور السلفي الذى اعلن مشاركته في اللجنة.
اذا جدل حاد بين التيارات السياسية المختلفة حول وضع الدستور الجديد، ويبدو ان عملية التحول الديمقراطي في مصر ستمر بمرحلة حرجة من اجل الخروج بدستور يتسم بتوافق مجتمعي.

FF-27-00:04

آخر الأخبار

الأکثر مشاهدة