عاجل:

تظاهرات في استراليا ضد العدوان على سوريا

السبت ٣١ أغسطس ٢٠١٣
١٠:٠٧ بتوقيت غرينتش
تظاهرات في استراليا ضد العدوان على سوريا شهدت مدينة سيدني في استراليا تظاهرات اليوم السبت احتجاجا على العدوان العسكري المحتمل على سوريا بعد ان اعلن الرئيس الاميركي باراك اوباما انه يفكر في توجيه ضربة لسوريا.

وتجمع مئات المتظاهرين وسط مدينة سيدني للاعراب عن مخاوفهم من اية ضربة عسكرية على سوريا، وحملوا لافتات كتب عليها "ارفعوا ايديكم عن سوريا"، بينما حمل بعضهم صورا للرئيس السوري بشار الاسد.
وقالت ياسمين سعدات في كلمة امام المتظاهرين "اليوم نقف جميعنا متوحدين. ونقف هنا تضامنا مع الحكومة السورية".
واضافت وسط تصفيق المتظاهرين "اليوم نحن جميعا صوت الشعب السوري، ونحن هنا لنخبر السيد اوباما انك تجرؤ على وصف الرئيس بشار الاسد بانه دكتاتور وفي الوقت ذاته فانك تتخذ لوحدك قرارات نيابة عن الشعب السوري وشعب الولايات المتحدة وشعوب العالم".    وتابعت "اسمعنا يا اوباما الان، ونقولها لك بالصوت العالي: ارفع يدك عن سوريا".

ونفى المتظاهرون في سيدني ان يكون الاسد مسؤولا عن ذلك الهجوم، وقالت احدى المتظاهرات انه يريد ان يخبر الولايات المتحدة ان "تتوقف عن الكذب بشأن الاسلحة الكيميائية". 

واضافت "لا نصدق انه يقتل شعبه بالغاز"، مضيفة انها تؤيد الاسد. وقالت "لا يمكن لاميركا ان تقصف دولة ذات سيادة".

   

0% ...

آخرالاخبار

مراسلة العالم: ايران حققت جميع مطالبها في سويسرا


رئيس الفيفا يُشيد بأداء المنتخب الايراني في المباراة مع بلجيكا


الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان: في المفاوضات شهدنا تنازلات من الجانب المقابل بشأن #لبنان بسببنا وشهدنا انفراجات جيدة


الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان: دخلنا إلى المفاوضات دون تقديم تنازلات


ترحيب دولي بالتفاهم الإيراني الأميركي؛ و"اسرائيل"الخاسر الأكبر


العميد يد الله جواني:في نهاية المطاف وبعد أن قامت إيران بصياغة الشروط وتنظيمها منح قائد الثورة الإذن بالتفاوض من موضع العزة


العميد يد الله جواني: إيران واصلت الحرب حتى اليوم الأربعين بنية تعزيز مستوى الردع وإيمانها بضرورة أن تتلقى أميركا ضربة قاسية


مساعد قائد حرس الثورة للشؤون السياسية: في حرب رمضان طلب الأميركيون وقف إطلاق النار في اليوم العاشر أو الحادي عشر


رئيس لجنة الأمني القومي الإيراني رداً على ترامب: أنت تهدد ونحن ننفذ


الرئيس اللبناني جوزاف عون: بلدنا ذو سيادة ولا أحد يفاوض عنه