ولم يتمكن الكلب من اعتلاء الحاجز في بادئ الأمر لكن ذلك لم يثنه من تكرار المحاولة، ليظهر ما تتمتع به شخصيته من عزيمة وإصرار للوصول إلى هدفه .
و نجح الحيوان العنيد في نهاية الأمر بتحقيق مراده وتخطى الحاجز الفاصل بينه وبين النافذة، ولكن يبدو أن ذلك لم يمنحه الحرية، إذ أن النافذة كانت مغلقة، مما يعني أنه حشر نفسه في مساحة بالكاد تتسع لقط.
فهل كان الكلب يسعى للفرار من المنزل، أم أن ما قام به تعبير عن اختبار لقدراته ليس إلا، ورغبة منه بإثبات الذات !.
وعلى أي حال فان تسجيل الفيديو الذي رفع على موقع "يوتيوب" قبل يومين انتشر بسرعة فائقة، إذ شاهده حتى كتابة هذه السطور قرابة 4 ملايين شخص.