عاجل:

وزير تركي: تركيا قد لا تنضم ابدا للاتحاد الاوروبي

الأحد ٢٢ سبتمبر ٢٠١٣
٠٢:٢٥ بتوقيت غرينتش
وزير تركي: تركيا قد لا تنضم ابدا للاتحاد الاوروبي قال أجمن باغيش وزير شؤون الاتحاد الاوروبي التركي ان تركيا قد لا تنضم ابدا للاتحاد الاوروبي بسبب المواقف المتحاملة للاعضاء الحاليين للاتحاد، فيما يبدو انه اول اعتراف على مستوى عال بان المحاولة التي تبذلها انقرة منذ عشرات السنين قد تفشل.

وقال باغيش في مقال نشر في صحيفة تلجراف اللندنية السبت ان من المرجح بشكل اكبر ان تتفاوض تركيا على منحها حرية دخول خاصة لسوق الاتحاد الاوروبي مثل النرويج.

واضاف ان تركيا عانت من الاجحاف في كل من طموحاتها للانضمام للاتحاد الاوروبي وفشل محاولتها في الاونة الاخيرة لاستضافة الاولمبياد دون ان يحدد اي دولة بالاسم.

وقال "يجب عليهم (الاتحادالاوروبي) ان يفهموا انهم لا يضروني بتأجيلي. انهم يضرون انفسهم".

وتشعر المانيا وفرنسا دائما بقلق من السماح لبلد اغلب سكانه من المسلمين بالانضمام للاتحاد الاوروبي خشية ان تؤدي الاختلافات الثقافية لتركيا وحجمها الى صعوبة اندماجها.

واعلن وزير المالية الالماني فولفجانج شيوبله بشكل صريح اعتراض برلين في يوليو/ تموز قائلا ان تركيا ليست جزءا من اوروبا.

واصبحت تركيا شريكا للاتحاد الاوروبي في الستينات ولكن محادثات الانضمام التي بدأت في 2005 تعثرت في خلاف على جزيرة قبرص المقسمة والعضو في الاتحاد الاوروبي.

وتراجعت نسبة التأييد للانضمام للاتحاد الاوروبي بين الاتراك الى 44 في المئة هذا العام بعد ان كانت 73 في المئة عام 2004 وذلك حسبما ذكر تقرير لصحيفة مارشال فند الالمانية نشر الاسبوع الماضي.

0% ...

آخرالاخبار

إيران: نسبة التقدّم لدى الوحدتين الثانية والثالثة من محطة بوشهر النووية بلغت 18 بالمئة


7 شهداء على الأقل إثر اعتداءات إسرائيلية شمال وجنوب قطاع غزة


الرئيس الصهيوني: ترامب مس بسيادة "إسرائيل"


غزة: اعتداءات للاحتلال مركزة على الشمال


بالفيديو...اعتداءات إسرائيلية تستهدف مناطق جنوبي لبنان


عراقجي: مؤتمر ميونيخ قد تحول في شأن إيران إلى "سيرك ميونيخ"


مدفعية الاحتلال تجدد قصف مناطق شرق مدينة خان يونس، جنوب قطاع غزة


بوليتيكو عن السفير الأمريكي لدى الناتو: لن نغادر الحلف ونحتاج أن تتولى أوروبا مسؤولية الدفاع التقليدي


مدفعية الاحتلال تجدد قصف مناطق شرق مدينة خان يونس، جنوب قطاع غزة


الشيخ نعيم قاسم: ثبات القيادة الإيرانية كان من العوامل الرئيسية في استمرار هذا النهج