عاجل:

روحاني يؤكد اهمية عدم الانحياز ومجموعة الـ 77 بالتوازنات العالمية

الأربعاء ٢٥ سبتمبر ٢٠١٣
١٠:٥٧ بتوقيت غرينتش
روحاني يؤكد اهمية عدم الانحياز ومجموعة الـ 77 بالتوازنات العالمية اكد الرئيس حسن روحاني على اهمية دور مجموعة الـ 77 وحركة عدم الانحياز في الاضطلاع بدور بناء على صعيد التوازنات العالمية.

واشار روحاني خلال لقائه رئيس وزراء فيجي الذي تتولى بلاده حاليا رئاسة مجموعة الـ 77 ، الى الاهمية التي تكتسبها العلاقات بين الجمهورية الاسلامية في ايران وفيجي واكد في ذات الوقت استعداد طهران لتمتين الاواصر وعلاقات الصداقة مع هذا البلد.
واعرب عن اسفه لوجود بعض الاضطرابات في منطقة الشرق الاوسط الحساسة واعتبر المساعي التي تبذلها مجموعة الـ 77 وحركة عدم الانحياز في سبيل ارساء السلام والاستقرار في المنطقة مفيدة.
ولفت الى وجود امكانات وطاقات كبيرة لتنمية العلاقات الثنائية بين ايران وفيجي ومنها في قطاع صناعة السياحة والتي يجب الاستفادة منها بشكل جيد.
من جهته اعرب رئيس وزراء فيجي خلال هذا اللقاء عن ارتياحه للقاء روحاني واكد على اهمية العلاقات وتعزيز التعاون بين البلدين كما دعا الى تمتين اواصر الصداقة مع الجمهورية الاسلامية الايرانية.
واشار الى الجهود الانسانية لفيجي بهدف ارساء السلام والاستقرار في المنطقة واعرب عن امله بان تثمر هذه الجهود بسرعة بفضل مشاركة سائر بلدان المنطقة ومنها ايران.
وقد تأسست مجموعة ال77 للدول النامية عام 1964 إلا أنها تضم حاليا 130 دولة بما فيها الصين.

0% ...

آخرالاخبار

اعتقال أكثر من 100 شخص في أنقرة قبيل انعقاد قمة الناتو


لقاءات سعودية قطرية عمانية لبحث تداعيات مذكرة التفاهم الأمريكية الإيرانية على أمن المنطقة


كربلاء المقدسة تحتضن الملايين إحياءً لذكرى الإمام الحسين(ع)


فرنسا وإيطاليا تطلقان مبادرة لتشكيل ائتلاف دولي بديل لـ«اليونيفيل» في لبنان


غريب ابادي: ايطاليا ورومانيا تتحملان مسؤولية دولية في العدوان على ايران


"سي أن بي أس" عن وزير الطاقة الأميركي: رفع العقوبات عن نفط إيران يتيح لها بيعه في أسواق أخرى وتقاضي الثمن بالدولار


وسائل إعلام فنزويلية: ارتفاع حصيلة الزلزال إلى 188 قتيلا و1520 جريحا ومئات العالقين تحت الأنقاض


الشيخ نعيم قاسم: الصبر خيار المقاومة الاستراتيجي وهو أقوى من القتال


إيران وعُمان تبحثان إدارة هرمز وسط تحولات إقليمية.. إليكم التفاصيل!


الإتفاق الإيراني الأمريكي يعيد رسم المشهد الإقليمي الجديد