عاجل:

ما الذي منع البشير من المشاركة في اجتماعات الجمعية العامة؟

السبت ٢٨ سبتمبر ٢٠١٣
٠٦:٥٧ بتوقيت غرينتش
ما الذي منع البشير من المشاركة في اجتماعات الجمعية العامة؟ رفضت الولايات المتحدة الاميركية منح الرئيس السوداني عمر البشير تأشيرة دخول للمشاركة في اعمال الجمعية العامة للامم المتحدة في نيويورك.

وقال وزير الخارجية السوداني "علي كارتي" من على منصة الجمعية العامة للامم المتحدة "اعلمكم باسف شديد برفض السلطات الاميركية منح تأشيرة دخول الى الرئيس البشير ووفده".
وقال انه "انتهاك خطير لمبادىء شرعة الامم المتحدة واتفاق " 1946 الذي يحدد واجبات البلد المضيف. مضيفا "هذا القرار غير المبرر وغير المقبول يشكل سابقة خطيرة جدا في تاريخ الامم المتحدة"، مطالبا الامين العام للامم المتحدة بان كي مون بالتدخل.
وكانت الامم المتحدة اعلنت الاربعاء ان الرئيس السوداني عدل عن المجيء بدون اعطاء اي اسباب.
ونفت وزارة الخارجية الاميركية رفض طلب التأشيرة وقال مسؤول اميركي لوكالة فرانس برس "لا يوجد اي تغيير فطلب التاشيرة ما زال قيد الدرس".
وكان اعلان رغبة عمر البشير في المشاركة في الجمعية العامة للامم المتحدة وضع الامم المتحدة والولايات المتحدة في حالة ارتباك.
وبصفتها البلد المضيف تعتبر الولايات المتحدة ملزمة بتسهيل مجيء قادة العالم الى مقر الامم المتحدة في نيويورك الذي يعد موقعا يتخطى الاراضي الوطنية .
 

0% ...

آخرالاخبار

ثمانية أبريل: من ذكرى الاستقلال الحقيقي إلى الردعِ الحقيقي


إيران تدعو مؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية لإدانة الهجمات على بنيتها التحتية المدنية


استهداف مراكز وتجمع جنود الاحتلال والتحكم القيادي بالاراضي المحتلة


سلاسل بشرية احتجاجا على تهديدات ترامب بقصفه الجسور والطاقة


بقائي: لا شك في تغلُّب قوة الحكمة والايمان على نهج الغطرسة والبلطجة الخاوي


مهاجراني: التهديدات لن تخلق أي خلل في استقرار المواطنين


"الغارديان": يتصرف ترامب بتلقائية ويدير الأمور بلا خطة واضحة؛ في الساعات المقبلة سيعتمد مستقبل الاقتصاد العالمي على الإرادة المتقلبة لرئيسٍ يقوده غروره ومجاملات مستشاريه


"الغارديان": رغم ادعاءات ترامب المتغطرسة بشأن تدمير القدرة العسكرية الإيرانية، تظل إيران مسيطرة على مضيق هرمز


"الغارديان": لغة ترامب وتهديداته تلحق مزيداً من الضرر بالمصداقية العالمية والمكانة الأخلاقية لأمريكا


"الغارديان": تغريدات ترامب المليئة بالألفاظ النابية على منصات التواصل هزّت مكانة رئيس الولايات المتحدة. تهديداته تُعد وفق اتفاقيات جنيف جريمة حرب