وقال أردوغان: "لم أتخذ هذا القرار بصورة مؤكدة بعد، لو كنت متيقنا من هذا القرار لكنت أعلنته"، وفق ما ذكرت وكالة رويترز.
وأضاف: "لدينا نظام وهذا النظام قائم على المشورة، أهم جزء من هذه المشورة في اللحظة الحالية هو حزبي، مهما كانت المهمة التي يحملني حزبي إياها سأسعى لتنفيذها".
يذكر أن أردوغان الذي ظهر على الساحة السياسية التركية على مدى عشر سنوات، لن يتمكن من ترشيح نفسه مرة أخرى لمنصب رئيس الوزراء في الانتخابات العامة التي تجري في 2015 وفقا لقواعد حزب العدالة والتنمية الذي ينتمي له.
وسرت توقعات بأن يرشح نفسه لمنصب رئيس له صلاحيات تنفيذية لكن خططه للحصول على هذا المنصب تعثرت.
ويتوقف ما سيحدث في انتخابات العام المقبل على ما إذا كان أردوغان سيتمكن من تمرير دستور جديد يتضمن مواد تتصل بأن تكون للرئيس صلاحيات تنفيذية وإن كان احتمال اتخاذ هذه الخطوة يقل تدريجيا مع اقتراب الانتخابات.
وتعثرت محاولات وضع مسودة دستور جديد بسبب الخلافات بين الأحزاب السياسية الرئيسية الأربعة خاصة فيما يتعلق بمسألة زيادة صلاحيات الرئيس.
يذكر أن تركيا شهدت في الآونة الأخيرة تظاهرات كبيرة معارضة لحكومة اردوغان وسياساتها واجهتها الشرطة التركية بالعنف والغازات المسيلة للدموع.