عاجل:

وزير الداخلية اللبناني:

المخطوفون اللبنانيون التسعة في طريقهم الى تركيا

الجمعة ١٨ أكتوبر ٢٠١٣
٠٩:٥٢ بتوقيت غرينتش
المخطوفون اللبنانيون التسعة في طريقهم الى تركيا بات اللبنانيون التسعة الذين خطفوا في سوريا قبل اكثر من عام، في طريقهم الى تركيا، بحسب ما افاد وزير الداخلية اللبناني مروان شربل الجمعة.

والمخطوفون التسعة هم زوار خطفوا على يد مجموعة مسلحة في ريف حلب في شمال سوريا في ايار/ مايو 2012، في طريق العودة من زيارة العتبات المقدسة في ايران.

وقال شربل ان "قصة المخطوفين انتهت. هم في طريقهم الى تركيا، ونحن في انتظار عملية لوجستية لاتمام الافراج عنهم"، من دون ان يحدد الجهة التي تقوم بنقلهم الى الحدود التركية.

واوضح شربل انه "من المفترض ان ننتظر افراج سوريا عن معتقلات في سجونها" لاتمام عملية تبادل "من المقرر ان تتم في تركيا".

ويشكل الافراج عن المعتقلات السوريات مطلبا اساسيا لخاطفي اللبنانيين التسعة.

وكان شربل اعلن في وقت سابق اليوم ان المدير العام للامن العام عباس ابراهيم سيزور سوريا الجمعة بعد تسلمه لائحة جديدة بنحو مئتي اسم لمعتقلات يطالب الخاطفون بالافراج عنهن، في مقابل اطلاق اللبنانيين.

وقال شربل ليل الجمعة ان ابراهيم موجود في تركيا، من دون ان يحدد ما اذا كان هو الذي سيتسلم المخطوفين فور وصولهم الى الاراضي التركية.

وخطف اللبنانيون - وكان عددهم احد عشر قبل ان يطلق اثنان منهم بعد اشهر- اثناء عودتهم من زيارة الى ايران برا عبر تركيا وسوريا، على ايدي مجموعة مسلحة اتهمتهم بانهم موالون لحزب الله اللبناني.

واعلنت المجموعة الخاطفة انها لن تفرج عن اللبنانيين قبل الافراج عن النساء المعتقلات في سجون سورية.

وفي التاسع من آب/ اغسطس، خطفت مجموعة لبنانية قال القضاء ان بينها افراد من عائلات الرهائن اللبنانيين، على طريق مطار بيروت، طيارين تركيين لا يزالان محتجزين.

وقالت المجموعة انها لن تفرج عنهما قبل الافراج عن اللبنانيين المحتجزين في سوريا.

ومنذ اشهر، تقوم السلطات اللبنانية بمفاوضات من اجل الافراج عن مواطنيها يتولاها اللواء ابراهيم الذي يتنقل بين سوريا وتركيا.

وبحسب اهالي المخطوفين، تشارك دولة قطر ايضا في هذه المفاوضات وتتواصل مع الخاطفين الموجودين مع رهائنهم في منطقة اعزاز الحدودية مع تركيا، بحسب كل التقارير.

0% ...

آخرالاخبار

نائب أمين مجلس الأمن الروسي: موسكو ملتزمة بالتعاون مع طهران لإيجاد خيارات للحل السلمي "لأزمة الشرق الأوسط" وفق القانون الدولي


باقري: في وقتٍ نواجه فيه العدوان فإن الموقف الحاسم لأصدقائنا وروسيا الجارة يستحق التقدير سواء على المستوى الثنائي أو الدولي


باقري: موسكو ملتزمة بالتعاون الوثيق مع طهران لإيجاد خيارات للحل السلمي "لأزمة الشرق الأوسط" في إطار القانون الدولي


نائب أمين مجلس الأمن الروسي لباقري: روسيا تدين بشدة العدوان الأميركي والإسرائيلي على إيران


مساعد أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني علي باقري يلتقي نائب أمين مجلس الأمن الروسي


عراقجي: على الطرف الآخر أن يعلم بأن عليه البحث عن حل القضايا معنا في مكان غير الساحة العسكرية


عراقجي: إذا أرادوا اختبارنا مرة أخرى والدخول في حرب فلا نتيجة إلا الفشل الذي تكبدوه سابقا


عراقجي: الحل لا يكمن في التهديد وكلما زاد الطرف الآخر تهديداته فلا نتيجة يحصدها سوى الفشل


عراقجي: لا يوجد أي حل عسكري للقضايا المتعلقة بإيران ونحن نقف بثبات أمام التهديدات ولا ننحني


عراقجي: الآن هو الوقت الذي يجب فيه أن ترسخ إيران موقعها وتظهر دورها في المنطقة بصورة أكبر من أي وقت مضى