فمن اوسمة التقدير التي نالها علي عليه السلام واهل بيته من الله تعالی ومن رسوله الکريم (صلی الله عليه وآله وسلم) هو ... آيه المباهلة ...( فمن حاجك فيه من بعد ماجاءك من العلم فقل تعالوا ندع أبناءنا وأبناءکم ونساءنا ونساءکم وأنفسنا وأنفسکم ثم نبتهل فنجعل لعنة الله علی الکاذبين ) آل عمران /61 .
ذهب اهل التفسير من جميع المسلمين انها نزلت حين خرج رسول الله (صلی الله عليه وآله وسلم) بعلي وفاطمة والحسن والحسين (عليهم السلام)، لمباهلة نصاری نجران، في الرابع والعشرين من شهر ذي الحجة الحرام، فعبرت الآية الكريمة عن الحسن والحسين بابناء الرسول الاکرم (صلى الله عليه وآله) وعن فاطمة (عليها السلام) بنسائه وعن علي عليه السلام بالنفس، وفي ذلك مکانة رفيعة لم ينلها غيرهم.
والمباهلة تعني الدعاء الی الله تعالی بانزال العذاب علی الکاذبين.
ولما رأی أسقف نصاری نجران الرسول الاکرم صلى الله عليه وآله وسلم واهل بيته امر قومه بالانسحاب قائلا لهم: (يامعشر النصاری اني اری وجوها لوشاء الله يزيل جبلا من مکانه لازاله بها، فلا تباهلوا فتهلکوا....) ...وقبلوا الجزية علی انفسهم....