عاجل:

صورة تلخص الوضع في غزة وتجتاح مواقع التواصل

السبت ٣٠ نوفمبر ٢٠١٣
٠٦:١٤ بتوقيت غرينتش
صورة تلخص الوضع في غزة وتجتاح مواقع التواصل اجتاحت مواقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك"، و"توتير" في الاراضي الفلسطينية صورة وضعها سائق سيارة من غزة لملصق ورقي مكتوب بخط اليد، وضع على صدر سيارته من الداخل "الرجاء عدم الحديث في أزمة الكهرباء والوقود"،وذلك في ظل الحصار الاسرائيلي الخانق.

وصاحبت الصورة تعليقات ساخرة من المسؤولين في غزة وفي رام الله من كبح جماح مصالحهم ولو لعام واحد تجاه اهل غزة.
وعن السبب قال السائق وهو شاب في منتصف عقد الثاني: "ان اضطر لوضع هذه اللافتة ليتجنب المشاكل بين الركاب, حيث حصلت اكثر من مشكلة بين الركاب وتوجيه التهم للحكومتين بغزة ورام الله، وهذا امر انا في غنى عنه لانو اريد عيش اولادي في ظل الوضع المقلق لكل شيء في غزة".
وقالت شابة تدعى سالي من مدينة الخليل: "لقد طفح الكيل عند الناس لانو الحكي في المواضيع المزمنة يجلب التوتر"، في حين قال علاء وهو شاب من غزة "هذا امر مضحك مبكي يا ريت نهاجر عالسويد احسن واريح".
يذكر ان عدة ازمات تعصف بقطاع غزة اهمها قطع الكهرباء يوميا لنسبة تصل  لـ 70% وأزمة المحروقات التي يندر وجودها بشكل دائم بغزة مما يشكل عبئا ثقيلا على حكومة حماس والتي تعاني حصارا خانقا فرض من قبل كيان الاحتلال الاسرائيلي وقطيعة شبه تامة مع جارتها مصر حيث دمرت مئات الانفاق لنقل المساعدات بين سيناء ورفح ما اضاف عقبة اكبر في الحياة الخدماتية الصعبة بغزة.

0% ...

آخرالاخبار

عيسى كربلا.. اختار خط المقاومة منذ صغره


محادثات إسطنبول؟ تسريبات غربية تتناقض مع الموقف الإيراني الرسمي


ريابكوف: موسكو وبكين تتفقان على أن السبب الرئيسي لتدهور نظام الأمن الاستراتيجي السابق هو الإجراءات الأحادية للولايات المتحدة


معاريف عن مصادر إسرائيلية تزعم: تقديراتنا أن الولايات المتحدة ستشن هجوما على إيران


استقالة غير متوقعة لقائد فرقة غزة في جيش الاحتلال


إيران تكشف عن ثلاثة مشاريع فضائية استراتيجية


نائب وزير الخارجية الروسي: مستعدون لعالم بلا قيود نووية بعد انتهاء مفعول معاهدة ستارت هذا الأسبوع


​جدلیة الإدراك: صراع العقيدة العسكرية الأمريكية والاستراتيجية التفاوضية الإيرانية


بزشكيان: مستعدون لمفاوضات عادلة إذا توافر مناخ خالٍ من التهديدات


الرئيس بزشكيان: توجيهاتي لوزير الخارجية بشأن المفاوضات مع واشنطن جاءت في ضوء طلبات من حكومات صديقة في المنطقة