عاجل:

الجيش السوري يتجه نحو يبرود آخر معاقل المسلحين في القلمون

الأربعاء ١١ ديسمبر ٢٠١٣
٠٦:٢٣ بتوقيت غرينتش
الجيش السوري يتجه نحو يبرود آخر معاقل المسلحين في القلمون صعد الجيش السوري خلال الساعات الماضية الهجوم على محيط بلدة يبرود، آخر المعاقل المهمة للجماعات المسلحة في منطقة القلمون الاستراتيجية شمال دمشق، بعدما سيطرت على مدينة النبك المجاورة.

وقال مايسمى بالمرصد السوري المقرب من المعارضة أمس، "إن العملية المقبلة في القلمون سيكون مسرحها على الأرجح بلدة يبرود، وهي آخر معقل مهم لمقاتلي المعارضة، بعد أن استكملت قوات النظام سيطرتها على مدينة النبك".
وأشار إلى أن المسلحين الذين تمكن الجيش السوري منذ 19 تشرين الثاني/نوفمبر من طردهم من بلدات قارة ودير عطية والنبك، لا يزالون في بعض القرى الصغيرة في القلمون، لكنها لا تشكل نقاط ثقل، بينما تعتبر يبرود معقلاً مهماً يتحصنون فيه وهي على خط واحد مع قارة ودير عطية والنبك، وان كانت على مسافة أبعد نسبياً من الطريق العام الدولي بين حمص ودمشق.
وأضاف: بسيطرتها على النبك، استعادت قوات النظام الطريق الدولي المغلق منذ بدء معركة القلمون قبل حوالى ثلاثة أسابيع، إلا انها لم تعد فتحه بعد، في انتظار أن يصبح سلوكه آمناً تماماً للمواطنين.
وذكر "المرصد" في بريد إلكتروني أن الجيش السوري قصف صباح أمس أطراف مدينة يبرود آخر معاقل المسلحين ومنطقة ريما والمزارع المحيطة بمدينة النبك.

0% ...

آخرالاخبار

الجزائر تشرع في إجراءات إلغاء اتفاقية الخدمات الجوية الموقعة مع الإمارات


قناة 12 العبرية: إيران بعد الحرب ما زالت صامدة وهي من تحدد مكان المفاوضات وجدول أعمالها، وهذا ما يعزز مكانتها بالمنطقة


مظاهرة في مدينة ميلانو الإيطالية رفضا لمشاركة فريق الاحتلال الإسرائيلي في دورة الألعاب الأولمبية الشتوية 2026


عمال الموانئ اليونانية يطلقون إضرابا تاريخيا، وينضمون إلى تحركات مماثلة في 20 ميناء حول العالم، تضامنا مع فلسطين المحتلة


جريحان برصاص قوات الاحتلال في دير البلح وبيت لاهيا، داخل قطاع غزة


قوات الاحتلال تطلق القنابل الغازية باتجاه المنازل في سهل المغير الشرقي شمال شرق رام الله


اندلاع مواجهات بين الشبان وقوات الاحتلال في بلدة بُرقة، شمال غرب نابلس


الإحتلال يخون الهدنة: وقود غزة يُحتجز وشعبها يدفع الثمن!


شاهد.. مهرجان فجر يُعيد اختراع السينما الإيرانية بدماء شبابية جديدة


عراقجي: التخصيب حق إيراني والتصفير خارج المفاوضات