عاجل:

لماذا ساق مفتي السعودية "المجاهدين" الی جهنم؟!

السبت ١٤ ديسمبر ٢٠١٣
٠٧:٢١ بتوقيت غرينتش
لماذا ساق مفتي السعودية استغرب كثیرون من فتوی شیخ مشایخ الوهابیة الرسمیة في المملكة السعودیة، عبد العزیز آل الشیخ، بحرمة العملیات الانتحاریة وان الذي یقوم بها مجرم یستعجل الذهاب الی جهنم (وبئس المصیر).. والعبارة الاخیرة مني ولیست من الشیخ!!

لكن بعض الذين یعرفون جیداً "فضیلة" الشیخ وفتاواه التي تأتي علی "المقاس"، استبشروا بهذه الفتوی خیراً وربطوها بمستقبل الوضع السوري وقرب انعقاد جنیف 2، رغم ان بعضاً آخرین من العارفین وجد فیها تباشیر شر علی بعض البلدان وسفك اكثر للدماء،وعلی خلفیة مواقف مماثلة من "فضیلته" ايضاً!

فهذا الرجل والشخص الذي سبقه في منصبه، مهمته ان یؤدلج الموقف السیاسي للسلطة السعودیة ويبارك القرار الملكي والاميري مهما كان غير مبارك وبذلك یحول البُر الی خبز یستساغ اكله..

فبهذه الفتاوی مهدوا لمبادرة الاستسلام مع الصهاینة، وبها ادخلوا القوات الصلیبیة الی بلاد الحرمین كما یصفون، وبها استعانوا بالكفار ضد القذافي المسكین، طاغیة العالم العربي الوحید!! وبها احلوا دم الرئیس السوري بشار الاسد وشعب سوریا وجیشها، ومن قبلهم دماء العراقیین.

والفتوی هنا تعني استقبال حدث او تفسیره وفق الرؤية الرسمية.. لكن ما هو الحدث الذي اوجب فتوی جهنمیة الانتحاري؟!

والاجابة لا تتعدی النقاط التالیة:
1- التنصل رسمیاً من مجازر سوف تقوم بها عصابات بندر في سوريا والعراق واليمن ولبنان تحت شعار التكفیر وهدر دم المشركین من ابناء ملة الاسلام!
2 - والذي یعزز ذلك ما نشر مؤخراً من استهداف المفتي نفسه بواسطة انتحاري تكفیري، لكن العملیة لم تنجح والقي القبض علی المهاجم!
3 - محاولة عزل بعض الاتجاهات التكفیریة غیر المرتبطة بالسعودیة والتي لا یمكنهم السیطرة علیها تمهيداً لما بعد جنیف 2،والقبول بالتسویات التي ستتم خلال المؤتمر المذكور ولربما المرحلة الانتقالیة التي یری كثیرون انها ستكون بشكل مباشر او غیر مباشر بید النظام.
4 - تخوف الغرب من تحول الانتحاریین نحوه بعد جنیف 2، فأراد ان یطمئن قلبه بفتوی تحرم من یقوم بذلك من العشاء مع النبي(ص)والفوز بحوریة لمثلها یتسابق "الجهادیون"، فكانت فتوی حسب الطلب!!

وللتذكیر فقط، فان مجزرة المستشفی العسكري في صنعاء والتي تبنتها القاعدة وراح ضحیتها عدد كبیر من كادر المستشفی والمرضی نفذته عناصر سعودیة!

بقلم: علاء الرضائي

0% ...

آخرالاخبار

مدينة قم المقدسة تتسلّم راية الثأر الحمراء من طهران


مراسل هيئة الإذاعة والتلفزيون الإيراني: طريق "النبي الأعظم" السريع في قم تحوّل إلى بحرٍ من المشيعين المشاركين في مراسم وداع قائد الأمة الشهيد


عراقجي: على الطرف الآخر الالتزام بما وقّع عليه في مذكرة التفاهم


عراقجي: البند الـ13 من مذكرة التفاهم واضح لن تبدأ المفاوضات بشأن الاتفاق النهائي ما دامت التهديدات ضد إيران مستمرة


عراقجي: لا تهديدات تُرهب الشعب الإيراني أو قواته المسلحة الشجاعة


وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي: لقد اجتمع ملايين الإيرانيين الأعزاء بوحدة وتلاحم لتكريم القائد الشهيد وإرثه الخالد


الجثامين الطاهرة تسير بين جموع المشيعين نحو حرم السيدة المعصومة عليها السلام للزيارة والوداع الأخير


انطلاق مراسم التشييع للجثامين الطاهرة للإمام الشهيد وكوكبة من أسرته في مدينة قم بعد إقامة الصلاة بإمامة آية الله جوادي آملي


حضور نجل الشهيد السيد حسن نصر الله في مراسم الوداع لجثمان القائد الشهيد في مسجد جمكران


نائب رئيس بلدية طهران لشؤون النقل والمرور: تشغيل شبكة النقل العام في العاصمة جرى بكفاءة كاملةطوال مراسم وداع وتشييع الإمام الشهيد


الأكثر مشاهدة