عاجل:

"داعش" تشتري مواد سامة لصنع أسلحة كيماوية

الإثنين ١٦ ديسمبر ٢٠١٣
٠٢:٤٩ بتوقيت غرينتش
مع فشل الخيار العسكري الذي تبنته الدول الداعمة للمجموعات المسلحة، في الحرب المفروضة على سوريا، والتوجه نحو الحل السياسي، ربما يعود للواجهة خلال الفترة القادمة، الحديث عن السلاح الكيماوي واستخدامه، بعد تأكيد التقرير النهائي لمفتشي الامم المتحدة استخدام أسلحة كيماوية 5 مرات في سوريا دون تحديد الجهة المسؤولة.

وبحسب مصادر خاصة فان احدى المجموعات المسلحة المرتبطة بتنظيم ما يسمى "دولة الاسلام في العراق والشام"، والتي يتزعمها ابو بكر البغدادي، ومقرها في بلدة الحديثة في الانبار، قامت بشراء مواد كيماوية سامة، وتحديداً نترات اليورانيوم واسيد النتريك واسيد الفسفور، من داخل احد الاسواق في العراق.

ولفتت المصادر إلى أن هذه المواد موجودة وتباع في الاسواق العراقية كما أنها تدخل في صناعة السلاح الكيماوي، بغية استخدامه من جديد في سوريا، بهدف ارباك المجتمع الدولي والضغط على الحكومة السورية وافشال أو تأجيل الحل السياسي.

وبحسب المصادر، فان مسلحي "داعش" و"جبهة النصرة" قامتا باختبار هذه المواد واجراء التجارب عليها من اجل استخدامها في سوريا في الايام القادمة، كاشفة أنهما حصلتا أيضاً على كميات كبيرة من مادة "السي فور" والتي تساعد في استخدام هذه المواد الكيماوية داخل سيارات مفخخة او عبوات ناسفة او قذائف هاون او صورايخ محلية الصنع بعد أن نسّق تنظيم "داعش" مع علماء كانوا يعملون في منشآت التصنيع العسكري التابعة لنظام صدام حسين السابق خاصة وان اغلب هؤلاء يختصون في صناعة الاسلحة الكيماوية.
ووفق المعلومات، فان ما يخطط له تم الكشف عنه من خلال مكالمات هاتفية وخطط تنصب حاليا على شن هجمات متلاحقة على تجمعات سكانية لغرض إلفات النظر الى حجم قوة هذا التنظيم، فيما تتطابق هذه المعلومات مع معطيات أخرى تؤكد أن "النصرة" امتلكت غازات سامة يمكن توجيهها عبر مدافع الهاون قصيرة المدى وعبر صواريخ متوسطة ايضا وكذلك يمكن ان توضع في السيارات المفخخة، وان عناصر من "القاعدة" دربت على استخدام هذه الاسلحة في منطقة قريبة من كابول العاصمة الافغانية.

وأوضحت المصادر ان مجموعات من "النصرة" سوف تتسلل من العراق وهي تخطط بالتنسيق مع "داعش"، لتوجيه الغازات السامة الى تجمعات سكانية بهدف اشاعة الرعب بين السكان وخلق حالة نزوح جماعية ترافقها فوضى تفقد الدولة سيطرتها على الوضع، وتصاب بحالة من الارباك وهو الهدف الاستراتيجي الذي تسعى اليه الجماعات التكفيرية لتتيح الفرصة امام هؤلاء لدخول مناطق عدة كانت بعيدة عن الاشتباكات والمعارك الدائرة، تحت مسمى نقل المعركة الى مناطق الدولة السورية.

حسين مرتضى

0% ...

آخرالاخبار

قائد مقر خاتم الأنبياء يحذر الأعداء من ارتكاب أي خطأ جديد ويتوعدهم برد أشد


تراجع شعبية ترامب بشكل حاد


اللواء رضائي: القبضة الحديدية لقواتنا المسلحة ولأمتنا سترغمهم على التراجع والاستسلام


مستشار قائد الثورة الإسلامية اللواء محسن رضائي: ترمب يحدد موعدا للهجوم ثم يلغيه بنفسه أملا باستسلام أمتنا


الرئيس بزشكيان: ايران تدخل المفاوضات بعزة واقتدار وحفظ حقوق الشعب


الدفاع الجوي الإيراني يشتبك مع مسيرات صغيرة أمريكية-صهيونية في قشم


بغداد تنفي انطلاق مسيّرات من أراضيها باتجاه السعودية


بزشكيان: سنبقى في خدمة الشعب وحماية مصالح إيران وعزتها بكل قوة وحتى آخر رمق


بزشكيان: لن نتراجع بأي شكل من الأشكال عن الحقوق القانونية لشعبنا وبلادنا


الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان: الحوار لا يعني الاستسلام وندخل المحادثات بعزة واقتدار مع الحفاظ على حقوق شعبنا


الأكثر مشاهدة

طهران وكوالالمبور تبحثان تعزيز التبادل الأكاديمي وحماية المراكز البحثية


قاليباف: الأحداث الأخيرة أظهرت أن الوجود الأمريكي في المنطقة يوفر الأرضية لعدم الاستقرار


عراقجي وفيدان يتباحثان هاتفيا حول التطورات الإقليمية الراهنة


محادثة هاتفية بين وزيري خارجية إيران وفرنسا


الجنرال قاآني: دماء الشهيد الحداد ستلهم الأجيال الشابة في مسيرة القضية الفلسطينية


قائد الامن الداخلي الايراني: اعتقال أكثر من 6500 جاسوس وخائن للوطن منذ بدء الحرب المفروضة


إشارة سينمائية ساخرة من بقائي إلى ترامب: لا تعترف بالهزيمة ابدا!


تانكر تراكرز: ثلاث ناقلات نفط خاضعة للعقوبات تعبر خط الحصار الأمريكي المفروض على إيران


السفير الإيراني السابق لدى لبنان، مجتبى أماني: الإمارات هي الخاسر الأكبر في التطورات الأخيرة بالمنطقة


أماني: الإمارات هي الخاسر الأكبر في التطورات الأخيرة بالمنطقة وفي العدوان الأمريكي الإسرائيلي على إيران


معاريف : البحرية الإسرائيلية تستعد لوقف سفن أسطول القادمة من تركيا باتجاه غزة خلال ساعات