عاجل:

النفط الامريكي يصعد 1 بالمئة بفعل زيادة في طلب مصافي التكرير

الجمعة ٢٠ ديسمبر ٢٠١٣
٠٣:٣٠ بتوقيت غرينتش
النفط الامريكي يصعد 1 بالمئة بفعل زيادة في طلب مصافي التكرير صعدت اسعار العقود الاجلة للنفط الامريكي بنسبة 1 بالمئة اليوم الخميس مدعومة بطلب من مصافي التكرير لتلبية صادرات قوية من المشتقات ومع اقبال المتعاملين على مشتريات لتغطية مراكز مدينة.

واغلق عمال مضربون مصفاة رابعة لشركة توتال في اوروبا اليوم وهو ما سيبقي طاقة انتاجية قدرها 700 ألف برميل يوميا متوقفة مما يزيد حاجة القارة الي واردات المشتقات من الخارج.
وتخطت عقود الخام الامريكي الخفيف تسليم يناير كانون الثاني متوسط تحركها في 200 يوم البالغ 98.75 دولار للبرميل للمرة الاولى في اسبوع.
وصعدت عقود يناير أكثر من دولار اثناء الجلسة بفعل مشتريات لتغطية مراكز مدينة لتصل الي 99.17 قبل ان تقلص مكاسبها الي 97 سنتا لتسجل عند التسوية 98.77 دولار للبرميل.
وارتفعت عقود الخام الامريكي تسليم فبراير شباط 98 سنتا لتسجل عند التسوية 99.04 دولار للبرميل.
واغلقت عقود البنزين الامريكي الخالي من الرصاص مرتفعة 1.6 بالمئة  عند 2.7401 دولار للجالون وهو أعلى سعر للتسوية في شهر.
وصعدت عقود خام القياس الاوروبي مزيج برنت تسليم فبراير شباط  66 سنتا لتسجل عند التسوية 110.29 دولار للبرميل.

0% ...

آخرالاخبار

«فورين بوليسي» تحذّر: ما يجري أخطر من صدمات السبعينيات


رئيس قسم الطب الشرعي في ايران: خلال حرب رمضان، تم التعرف على جثث 3375 شهيداً وتحديد هوياتهم منهم 2875 رجلاً و496 امرأة


وزير مالية كيان الاحتلال سموتيرتش: سنعمل على وأد فكرة إقامة دولة عربية في الضفة


لجان المقاومة: المسجد الأقصى سيبقى عنوان الصراع مع العدو وأمانة في أعناق الأمة حتى تحريره وتطهيره من دنس المجرمين الصهاينة


لجان المقاومة: الكيان الصهيوني يصر باقتحاماته على فرض واقع التهويد والتقسيم الزماني والمكاني على المسجد الأقصى


لجان المقاومة في فلسطين: اقتحام مجرم الحرب بن غفير للمسجد الأقصى صباحا يمثل إمعاناً لتدنيس حرمة المسجد واستفزاز المسلمين


بهاء الخالد: الحرب على إيران فشل استراتيجي لواشنطن وأسقط المشروع الصهيوأمريكي


جبهة الاحتلال الداخلية: صفارات إنذار في بيت هليل وسديه نحميا بالجليل الأعلى إثر إطلاق صواريخ من لبنان


إعلام عبري: صافرات إنذار في بلدات حدودية بأصبع الجليل شمال "إسرائيل" جراء صواريخ من لبنان


اقتصاد دول مجلس التعاون في مهبّ الحرب: كيف تُهدَّد منجزات نصف قرن؟