وفي هذا الاطار وصفت المعارضة البحرينية اعتقال الزعيم البحريني المعارض الشيخ علي سلمان بأنه عمل انتقامي وكيدي ، ونفت ان يكون خطاب الشيخ علي سلمان فيه اي تحريض او طائفية ، وحذرت النظام من ان مثل هذه الممارسات تزيد اجواء البلاد توترا ، منتقدة صمت الادارة الاميركية ازاء اعتقال الشيخ علي سلمان.
وكانت السلطات البحرينية قد افرجت عن الأمين العام لجمعية الوفاق الوطني الاسلامية (اكبر احزاب المعارضة) الشيخ علي سلمان بعد اعتقاله لساعات والتحقيق معه من قبل المباحث الجنائية وتحويله للنيابة العامة بتهمة التحريض على الكراهية الطائفية وكراهية النظام على حد تعبير السلطات , ، فيما اصدرت امرا بمنعه من السفر، كما قمعت قوات النظام المعتصمين أمام منزل الشيخ وأطلقت الغاز المسيل للدموع ما أدى لحالات اختناق كبيرة في صفوفهم.
وقال الامين العام للتجمع الوطني الديمقراطي البحريني المعارض فاضل عباس لقناتنا مساء السبت : كان هناك اجتماع لقوى المعارضة قبل قليل ، وكان اتفاق كامل بينها وتم اعلانه في مؤتمر صحفي عقد في جمعية الوفاق ، يؤكد ان هذا التصرف من قبل السلطات في البحرين يمثل تصعيدا خطيرا ضد المعارضة التي يمثل الشيخ علي سلمان قيادة كبيرة فيها.
واضاف عباس : ما تم هو عملية انتقامية وكيدية من قبل النظام ضد الشيخ علي سلمان ، وخصوصا ان التهم المواجهة للشيخ علي هي تهم كيدية ، ولا يوجد تحريض طائفي ، معتبرا ان من يحرض على الطائفية هو النظام واعلامه ، الذي يواصل كيل الشتائم ضد الطائفة الشيعية يوميا ، في الصحف والتلفزيونات والاذاعة ، وكل محطات الاعلام الرسمية.
وتابع : بينما خطاب المعارضة والشيخ علي سلمان يدعو الى الوحدة الاسلامية والوطنية ، معتبرا ان النظام يهدف من وراء هذا الاعتقال الى محاولة اختبار قوة الشارع في البحرين واختبار تحركات المعارضة خلال المرحلة القادمة.
واكد عباس ان الافراج عن الشيخ علي سلمان تم بضمان محل الاقامة ومنعه من السفر ، وهذا تقييد لحرية الشيخ ، ونحن نعتقد بأن من يجب محاكمته ومنعه من السفر ليس الشيخ سلمان وانما المعذبون في النظام.
واوضح الامين العام للتجمع الوطني الديمقراطي البحريني المعارض فاضل عباس : لذلك فان هناك لقاء قادما لقوى المعارضة لدراسة التحرك القادم لاننا نعتبر تقييد حرية الشيخ عملا غير مبرر اطلاقا ، واستمرارا من قبل النظام في التصعيد ضد قوى المعارضة.
وحذر عباس من ان اعتقال الشيخ سلمان ساهم في زيادة توتر الاوضاع في البحرين ، حيث كان هناك احتجاج عفوي امام منزل الشيخ سلمان وبكل سلمية وحضارية، بينما واجهته قوات النظام بالقمع واستخدام السلاح ضد المتظاهرين السلميين.
واكد ان النظام لا توجد لديه نوايا إصلاح اطلاقا، وان الحوار هو شكلي ويهدف الى تقطيع الوقت فقط ، معتبرا ان النظام ارسل رسالة واضحة الى المجتمع الدولي بأنه يسير باتجاه القمع.
واشار عباس الى ان السفارة الاميركية في البحرين التزمت الصمت طيلة فترة اعتقال الشيخ سلمان ، ولم يكن لحد الان اي رد فعل من قبل من يحمي النظام وهو الادارة الاميركية.
MKH-28-22:34