عملية الأنبار مدخل للاستقرار - الجزء الثاني

الإثنين ٣٠ ديسمبر ٢٠١٣
٠٦:٣٠ بتوقيت غرينتش
لم تنتظر القوات العراقية كثيرا حتى تنهي اعتصام الرمادي . العملية جرت بالتنسيق مع شيوخ العشائر وبالتزامن مع الحملة العسكرية ضد المجموعات المسلحة التابعة لتنظيم القاعدة في صحراء الانبار.

حدث ستترتب عليه الكثير من التطورات السياسية وربما الأمنية في ظل التحشيد الجاري محليا وإقليميا ضد هذه العملية التي يجري توظيفها واستثمارها سياسيا .

فما أبعاد العملية العسكرية التي نفذها الجيش العراقي لإنهاء اعتصام الرمادي ؟

كيف ستنعكس إزالة خيم المعتصمين بالتوافق مع مجلس المحافظة على الوضع في الأنبار ؟

هل تسهم العملية في تسريع تصفية مجموعات تنظيم القاعدة في الأنبار ؟

أي آثار ستتركها على الأزمة السياسية المحتدمة حاليا في العراق ؟

عباس الموسوي       سياسي عراقي                                       

طلال الزوبعي         عضو ائتلاف العراقية في البرلمان العراقي - بغداد                                              

الشيخ مهدي الصميدعي           مفتي أهل السنة والجماعة في العراق

كلمات دليلية
0% ...

آخرالاخبار

صحف العبرية: تدور معارك بين مقاتلي الجيش الإسرائيلي وعناصر حزب الله على طول جميع الطرق المؤدية إلى بنت جبيل


الصحة اللبنانية: 2055 شهيدا و6588 مصابا في العدوان الإسرائيلي على البلاد منذ 2 مارس الماضي


غارتان إسرائيليتان على بلدتي شقرا والطيري جنوبي لبنان


الأمم المتحدة تحذر من تداعيات استهداف معهد باستور


من الأنقاض إلى الأمل: شهادة حية عن مقاومة أهل جنوب لبنان


الرئاسة الإيرانية: بزشكيان قال لبوتين إن طهران مستعدة للتعاون مع جيرانها لتحقيق السلام دون تدخل خارجي


ترامب: علينا إعادة النظر في حلف شمال الأطلسي فهم لم يكونوا موجودين من أجلنا


طيران الاحتلال يشنّ غارة بين بلدتي باريش ومعركة في قضاء صور جنوب لبنان


ترامب: لا مشكلة لدي في التهديد بموت الحضارة الإيرانية بأكملها


ترامب: قلت إنني أريد كل شيء لا أريد 90% ولا 95% بل كل شيء