عاجل:

مخاوف من عودة حزب مبارك الى المشهد السياسي في مصر

الثلاثاء ٣١ ديسمبر ٢٠١٣
٠٦:١٠ بتوقيت غرينتش
القاهرة (العالم) 31/12/2013 - تسود مخاوف في الشارع المصري من عودة الحزب الوطني المنحل الذي كان يتزعمه الرئيس المخلوع حسني مبارك الى المشهد السياسي، خاصة وان الدستور الجديد الغى مادة العزل السياسي.

يذكر ان الحزب الوطني المنحل سيعود قريباً الى صدارة المشهد السياسي مع اقتراب اعلان براءة رموزه، خاصة بعد ان اوصت هيئة بمحكمة القضاء الاداري بعدم قبول دعوة لمنع رؤساء وامناء الحزب الوطني من الترشح في المجالس التشريعية والمحلية.

وقال مراسلنا في القاهرة ان الصورة تبدو اكثر وضوحاً في المؤتمر الذي ضم ثلاثين حزباً وحركة سياسية لدعم خارطة الطريق، غالبية المشاركين هم من ابرز وجوه الحزب الوطني وداعمي الرئيس الاسبق مبارك، الذين اتهموا جماعة الاخوان المسلمين بالاستيلاء على ثورة يناير التي قامت بالاساس ضد هؤلاء.

كما ذكر احد قياديي الحزب الوطني المنحل عفت السادات ان ثورة 25 يناير تم اختطافها والحمد لله المعجزة تمت والغمة ازيحت عنا، وبالتالي عادت لنا هويتنا المصرية.

من سيمنع وصول اعضاء الحزب الوطني الى سدة الحكم، خاصة وان الدستور الجديد الغى مادة العزل السياسي، هل هم الاخوان الذين تعتبرهم الحكومة جماعة "ارهابية" ام قوى الثورة التي تسعى طيلة السنوات الثلاث الماضية الى تشكيل جبهة لمواجهة الاثنين الاخوان والنظام الاسبق.

من جهته اكد المتحدث الرسمي باسم الجبهة السلفية خالد سعيد لمراسلنا ان القوى السياسية عادت الى رشدها وعرفت خطورة هذا الانقلاب العسكري، مستبعداً عودة نظام حسني مبارك ولا الحزب الوطني، وان كان عاد مؤقتاً الان، مشيراً الى ان اسقاطه ستتم بالميادين سلمياً.

واعتبر رئيس تحرير مجلة الديمقراطية بشير عبد الفتاح ان نظام مبارك يعود بقوة الان وبعد ان تخلص من الاخوان المسلمين امامه مشكلة الان وهي بعض الاطراف الثورية "المحسوبة على ثورة يناير".

يبقى الاستفتاء على الدستور اختباراً حقيقياً لقدرة المحسوبين على الحزب الوطني في الحشد والتصويت بالايجاب، ومدى تأثير دعوات المقاطعة من قبل الاخوان وانصارهم على حجم المشاركة.

ازيلت اغلب العبارات التي تندد بحكم الرئيس الاسبق حسني مبارك، من على جدران مقر الحزب الوطني المنحل وبقيت كلمة واحدة وهي "القصاص"، ممن ومتى وكيف، اسئلة تبحث لها عن اجابة كلما مرت مسيرة احتجاجية تطالب بحق من راحوا بثورة الخامس والعشرين من يناير .
Swh -12-14-22

0% ...

آخرالاخبار

ايران: لا إتفاق إلا كما نشاء نحن


وسائل إعلام الاحتلال: هبوط طائرة رسمية في مطار زايد بـ'أبو ظبي'


طهران: مستعدون لجميع السيناريوهات السياسية والعسكرية


مجمع ناصر الطبي: شهيد متأثرا بجروح أصيب بها بقصف استهدف مدينة خان يونس جنوبي قطاع غزة


قتيل و4 جرحى في حصيلة أولية لانفجار عبوة ناسفة داخل سيارة استهدفت إدارة التسليح التابعة لوزارة الدفاع السورية في دمشق


حزب الله: استهدفنا تجمّعًا لآليّات وجنود جيش العدوّ الإسرائيليّ في بلدة رشاف بصلية صاروخية


الأمن الإيراني: تفكيك 4 خلايا إرهابية في جنوب شرق البلاد


العميد محمد أكرمي نيا: إيران لا تُحاصر ولاتُهزم


غارة إسرائيلية على بلدة معركة في منطقة صور جنوبي لبنان


بزشكيان: الاعداء استهدفوا البنية التحتية الاقتصادية بعد فشلهم في تحقيق اهدافهم الخبيثة


الأكثر مشاهدة

طهران وكوالالمبور تبحثان تعزيز التبادل الأكاديمي وحماية المراكز البحثية


قاليباف: الأحداث الأخيرة أظهرت أن الوجود الأمريكي في المنطقة يوفر الأرضية لعدم الاستقرار


عراقجي وفيدان يتباحثان هاتفيا حول التطورات الإقليمية الراهنة


محادثة هاتفية بين وزيري خارجية إيران وفرنسا


الجنرال قاآني: دماء الشهيد الحداد ستلهم الأجيال الشابة في مسيرة القضية الفلسطينية


قائد الامن الداخلي الايراني: اعتقال أكثر من 6500 جاسوس وخائن للوطن منذ بدء الحرب المفروضة


إشارة سينمائية ساخرة من بقائي إلى ترامب: لا تعترف بالهزيمة ابدا!


تانكر تراكرز: ثلاث ناقلات نفط خاضعة للعقوبات تعبر خط الحصار الأمريكي المفروض على إيران


السفير الإيراني السابق لدى لبنان، مجتبى أماني: الإمارات هي الخاسر الأكبر في التطورات الأخيرة بالمنطقة


أماني: الإمارات هي الخاسر الأكبر في التطورات الأخيرة بالمنطقة وفي العدوان الأمريكي الإسرائيلي على إيران


معاريف : البحرية الإسرائيلية تستعد لوقف سفن أسطول القادمة من تركيا باتجاه غزة خلال ساعات