عاجل:

العراق: فض إعتصام الأنبار يكشف أنصار "القاعدة"

الثلاثاء ٣١ ديسمبر ٢٠١٣
٠٢:٣٤ بتوقيت غرينتش
فض إعتصام الأنبار يكشف أوراقا ًمخفية .

فض إعتصام الأنبار يكشف أوراقا ًمخفية .

بعضها كان  قواعد لوجستية  لتفجيرات إرهابية .

واخرى وظفها سياسيون لأهداف حزبية وطائفية .

عمليات "ثأر القائد محمد" في الأنبار فضحت الأٍسرار.

وكشفت إرتباطات بعض سياسيي الداخل بالخارج .

الحكومة  الاتحادية حسمت أمرها بعض مشاورات مع  الحكومة المحلية وزعماء العشائر .

واتخذت قرارها باستئصال الإرهاب مهما بلغت التضحيات.

فماذا بعد ازالة خيم المعتصمين في الأنبار ؟
وماذا بعد استغلالها لتفخيخ السيارات وتصنيع العبوات؟
وما أهداف وضع بعض النواب استقالاتهم  بتصرف النجيفي؟
وهل تنجح الشرطة والجيش في استئصال الإرهاب من العراق ؟

الضيوف:
عصام كاظم- عضو التحالف الوطني العراقي                 
سعدون شيحان- محلل سياسي                 
حامد المطلك- نائب في البرلمان العراقي عن القائمة العراقية                 
معتز محي عبد الحميد- مدير المركز الجمهوري للدراسات الأمنية

كلمات دليلية
0% ...

آخرالاخبار

مصدر دبلوماسي سوري: وفد سوري برئاسة الشيباني أجرى اجتماعا الأحد مع وفد "إسرائيلي" بوساطة أمريكية بالأردن


مصادر سورية: تحليق مكثف للطيران المسيّر الإسرائيلي في أجواء منطقة حوض اليرموك بريف درعا الغربي


اللواء رضائي: مواكبة أي دولة للحرب الاقتصادية الاميركية ضد الشعب الإيراني نعبرها "عملاً حربياً"


رئيس منظمة التعبئة الشعبية في إيران (البسيج) حسين طائب: وحدة الشعب رادعٌ أقوى من الصواريخ


واشنطن بوست: وفقًا لبيانات وزارة الدفاع الأمريكية، بلغ عدد المصابين في الحرب مع إيران 774 شخصًا، يشمل ذلك 18 قتيلًا و 756 جريحًا


قشقاوي: سيتم فرض رسوم على الخدمات التي نقدمها، بما في ذلك الخدمات البحرية والبيئية والتزوید بالوقود بشروط خاصة والتأمين والسلامة وغيرها


المستشار الأمني لرئيس الوزراء العراقي: قدمنا مقترحا إلى إيران والسعودية لإنشاء مجلس تنسيقي أمني موحد


الخارجية الإيرانية: عراقجي أجرى مباحثات مع النائب في كتلة الوفاء للمقاومة بالبرلمان اللبناني حسن فضل الله


‏محسن رضائي: ستعتبر إيران مشاركة أي دولة في الحرب الاقتصادية الأميركية ضد الشعب الإيراني أو دعمها لها بمثابة عمل عدائي


‏ أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني محسن رضائي: إذا استمرت الحرب الاقتصادية، فلن تُصدّر قطرة نفط واحدة، لا عبر مضيق هرمز ولا من أي مكان في الخليج الفارسي