عاجل:

السلطات اللبنانية تعلن رسميا ان المعتقل لديها هو ماجد الماجد

الجمعة ٠٣ يناير ٢٠١٤
٠٣:٢٢ بتوقيت غرينتش
السلطات اللبنانية تعلن رسميا ان المعتقل لديها هو ماجد الماجد أعلنت السلطات اللبنانية رسميا أنها تأكدت من هوية الارهابي السعودي ماجد الماجد، بعد فحوص الحمض النووي التي اجريت له.

واكد لبنان على حقه في التحقيق مع هذا الارهابي وعدم تسليمه الى أي جهة، وذلك على خلفية تلقيه طلبات بهذا الشأن بينها واحد من السعودية.

وقد طالبت ايران رسميا بالمشاركة في التحقيقات مع الماجد، واكد مساعد وزير الخارجية الايراني حسين امير عبد اللهيان تقدم طهران بطلب رسمي بهذا الشان الى الجهات اللبنانية المعنية.

واكد السفير الايراني في لبنان غضنفر ركن ابادي ان بيروت استجابت لطلب طهران المشاركة في التحقيق مع الماجد، وفي اتصال سابق مع قناتنا أوضح " ركن آبادي" ان ايران اتفقت مع السلطات اللبنانية منذ استهداف سفارتها في بيروت بأن يكون التحقيق مشتركا في هذا الاعتداء.

وكانت دول غربية اعربت عن رغبتها في تسلم الارهابي السعودي ماجد الماجد الذي اوقفه الجيش اللبناني منذ ايام، وابدت السعودية رغبتها في استرداده.

هذا فيما طالب أهالي ضحايا تفجير السفارة الايرانية القيادة اللبنانية أن تجري محاكمة الماجد في لبنان، واكد الاهالي أنهم سيمنعون وصوله الى طريق المطار في حال أرادوا إخراجه من البلاد.

0% ...

آخرالاخبار

"خطة الحسم" مخطط كبير لتهجير الفلسطينيين من الضفة + فيديو


المتحدث باسم حركة الجهاد الإسلامي: سلاح المقاومة هو لحماية الشعب الفلسطيني ولم يتم التفاوض مع الوسطاء بشأنه حتى هذه اللحظة


|المتحدث باسم الجيش الإيراني: سنكون على استعداد لتقديم رد مناسب ومتوازن إزاء السيناريوهات المختلفة التي قد يعتمدها العدو


المتحدث باسم الجيش الإيراني: القوات المسلحة جاهزة لتوجيه رد سريع ومؤلم على الأعداء إذا مسوا بسيادة إيران


المتحدث باسم الجيش الإيراني: القوات المسلحة جاهزة لتوجيه رد سريع ومؤلم على الأعداء إذا مسوا بسيادة إيران


بزشكيان: إيران لن تتردد في الدفاع عن نفسها في مواجهة أي تهديد


إيران تستدعي سفير ألمانيا احتجاجا على تصريحات المستشار الألماني


قصف مدفعي إسرائيلي غربي مدينة رفح جنوبي قطاع غزة


ترامب يقمع شعبه والقتل في شوارع مينيابوليس


الرئيس الايراني في اتصالين هاتفيين منفصلين مع أمير قطر ورئيس وزراء باكستان: إذا كانت الولايات المتحدة تسعى إلى دبلوماسية حقيقية، فعليها أن تضع حدًّا للأعمال الاستفزازية