عاجل:

فرنسا وبريطانيا يتبادلان معلومات استخباراتية حول المسلحين في سوريا

الجمعة ٣١ يناير ٢٠١٤
١٠:٥٨ بتوقيت غرينتش
فرنسا وبريطانيا يتبادلان معلومات استخباراتية حول المسلحين في سوريا اعلنت فرنسا وبريطانيا الجمعة انهما ستعملان معا لتعقب المسلحين الذين توجهوا الى سوريا للقتال مع الجماعات المسلحة ضد الحكومة السورية والذين سيشكلون تهديدا امنيا عند عودتهم الى اوطانهم.

واعلن الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند عقب قمة مع رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون ان البلدين سيجريان عمليات مشتركة لرصد تحركات هؤلاء المسلحين.

وتشعر لندن وباريس بالقلق من استغلال الجماعات المتطرفة للازمة المستمرة منذ ثلاث سنوات في سوريا لتجنيد شباب من بريطانيا وفرنسا وتدريبهم على تنفيذ هجمات ارهابية لدى عودتهم الى البلدين.

وجاء اعلان كاميرون وهولاند عقب قمة في قاعدة برايز نورتون الجوية في مقاطعة اوكسفوردشير جنوب انكلترا.

وقال كاميرون "نحن كذلك قلقون من التهديد الارهابي الذي شكلته هذه الازمة المستمرة على بلدينا".

واضاف "لقد اتفقنا على العمل معا لمعالجة المخاطر الامنية التي يشكلها المواطنون البريطانيون والفرنسيون الذين يتوجهون الى سوريا للقتال ويسعون بعد ذلك الى العودة الى هنا".

وكشف هولاند عن ان ۷۰۰ شخص غادروا فرنسا للقتال في سوريا. ويقدر المركز الدولي لدراسة التطرف في جامعة كنغز كوليدج في لندن ان ما بين ۲۰۰ و۳٦٦ بريطانيا توجهوا الى سوريا للمشاركة الجماعات المسلحة.

0% ...

آخرالاخبار

إيران تؤكد جاهزيتها للتفاوض لكن صواريخها خط أحمر


خطيب صلاة الجمعة بطهران : ملايين الأشخاص الذين حضروا في مراسم ذكرى إنتصار الثورة الإسلامية عطلوا معادلات العدو


الامم المتحدة تحذر الكيان المحتل من تداعيات قانونية


الكرملين: جولة جديدة من المفاوضات بين روسيا والولايات المتحدة وأوكرانيا ستعقد الأسبوع المقبل


عشرات الفلسطينيين يُجبرون على النزوح قسراً من خربة الميتة بالأغوار الشمالية، إثر هجمات لمغتصبين صهاينة شملت إحراق المنازل والخيام


طهران والمنامة تؤكدان ضرورة استمرار التشاور بينهما


وفد حماس في القاهرة لمتابعة تنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق غزة


طهران وواشنطن.. على باب صفقة ام السيناريو الأسوأ؟ +فيديو


شمخاني: سنرد بشكل قوي وقاطع ومناسب على أي مغامرة تستهدف إيران، والكيان الصهيوني لن يتحرك دون دعم أميركي مباشر


أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني علي شمخاني : تكلفة أي خطأ في الحسابات ستكون مرتفعة، وتجنب أي تحركات تمس باستقرار المنطقة هو المسار العقلاني لجميع الأطراف