عاجل:

العفو الدولية: عدد اللاجئين السوريين في فرنسا منخفض

الأربعاء ٠٥ فبراير ٢٠١٤
١٢:٣٧ بتوقيت غرينتش
العفو الدولية: عدد اللاجئين السوريين في فرنسا منخفض رغم الوعود التي قطعتها، لم توسع فرنسا نطاق استقبالها لعدد اللاجئين السوريين الذي يبقى "منخفضا بشكل كبير" قياسا بحجم الازمة، بحسب ما قالت الثلاثاء رئيسة منظمة العفو الدولية فرع فرنسا بعد لقاء مع وزير الخارجية.

وصرحت جونوفياف غاريغوس بعد لقاء مع لوران فابيوس "منذ ايلول/ سبتمبر لم يتغير شيء وليس لدينا رؤية افضل ولا استقبالا اكبر وليس هناك اي توقعات مستقبلية".

وفي 2011 و2012 استقبلت فرنسا 3700 سوري بينهم 1700 يحملون صفة لاجئين. وهذا رقم "غير كاف اطلاقا" كما قالت مقارنة مع السوريين ال2,4 مليون الذين غادروا بلادهم منذ اندلاع الازمة في اذار/ مارس 2011.

وفي ايلول/ سبتمبر وعد فابيوس جمعيات بتدابير لتسهيل استقبال لاجئين سوريين خصوصا الاسر.

وفي تشرين الاول/ اكتوبر تعهد الرئيس فرنسوا هولاند باستقبال 500 سوري اعتبرت المفوضية العليا للاجئين ان وضعهم "صعب جدا" في المخيمات القريبة من سوريا.

وقالت غاريغوس "لكن هؤلاء الاشخاص يصلون بالقطارة ومن الصعب الحصول على تفاصيل" مشيرا الى ان الارقام تراوح بين "35 و70" سوريا وصلوا منذ كانون الثاني/ يناير في اطار "برنامج اعادة التوطين".

واضافت ان الاسوأ هو ان "فرنسا لا تتوقع تفاقم الوضع ميدانيا". ولا تنوي الحكومة زيادة امكاناتها لاستقبال لاجئين سوريين رغم ان الامم المتحدة تقدر بان عددهم سيتجاوز اربعة ملايين بحلول نهاية السنة.

واوضحت غاريغوس "اجابنا الوزير «فلنستقبل اولا ال500». ولكن ماذا بعد ذلك؟" منتقدة قيام دول الاتحاد الاوروبي بمجملها "بتوقيف السوريين عند حدودها ما يرغمهم على استخدام شبكات المهربين وتعريض حياتهم للخطر".

وتستقبل الدول القريبة من سوريا (تركيا ولبنان والعراق والاردن) معظم اللاجئين السوريين. وفي كانون الثاني/ يناير دعا المفوض الاعلى للاجئين في الامم المتحدة انطونيو غوتيريس كل دول العالم الى فتح حدودها للاجئين السوريين.

0% ...

آخرالاخبار

اتفاق مصري تركي باكستاني على تكثيف الجهود لدعم مسار إنهاء حرب ضد إيران


ملادينوف: سكان غزة يعيشون ظروفا مروعة وغير إنسانية


نائب رئيس لجنة الأمن القومي بمجلس الشورى الإسلامي محمود نبويان: أي اعتداء على حزب الله أو المقاومة العراقية أو أنصار الله في اليمن سيجعل الشعب الإيراني يدخل حربا ضد المعتدين


الخارجية الإيرانية: مضيق هرمز لا يزال تحت إشراف إيران


قائد القوة الجوفضائية في حرس الثورة العميد مجيد موسوي: لا تزال قواتنا وفي ظل عدم ثقتها بالعدو تضع يدها على الزناد


الخارجية الإيرانية: نبذل قصارى جهدنا لإحقاق حقوق الشعب الإيراني والدبلوماسية هي استمرار للجهود العسكرية في الميدان


الخارجية الإيرانية: يمكن التوصل إلى اتفاق متى ما روعيت مصالح وحقوق الشعب الإيراني فيه


الخارجية الإيرانية: التعويض عن الأضرار التي لحقت بالبلاد أمرٌ بالغ الأهمية في المفاوضات


الخارجية الإيرانية: ليس من المقرر بأي شكل أن يتم نقل اليورانيوم المخصب بنسبة 60% لخارج البلاد


الخارجية الإيرانية: بعد وقف إطلاق النار في لبنان أعلنا أن مرور السفن غير العسكرية عبر مضيق هرمز متاح وفقاً لتقدير المراجع المختصة