عاجل:

ذكرى الثورة الايرانية وما يسمى بالمعارضات العربية

الإثنين ١٠ فبراير ٢٠١٤
٠٧:٢٢ بتوقيت غرينتش
ذكرى الثورة الايرانية وما يسمى بالمعارضات العربية في الذكرى الخامسة والثلاثين لانطلاقة الثورة الاسلامية في ايران، لا بد من التبصر بموضوعية وواقعية ما حققته من انجازات في معارك التحديات داخلياً وخارجياً وارتقائها الى مصاف الدول العظمى في مجال التصاعد في مسيرتها الواثقة المرتكزة الى استراتيجية واضحة الرؤى والثوابت بمواجهة الاستكبار العالمي ومشاريعه المتوحشة والوقوف كالطود الذي لا يتزحزح الى جانب السيادة وتثبيت المواطنة الحقّة ودعم حركات التحرر في العالم، وعلى وجه الخصوص تيار الممانعة والمقاومة في المنطقة العربية والاسلامية وقضاياها التي تشكل فلسطين بوصلة الصراع في خضمه حيث شهد على مدى عقود سيناريوهات الكر والفر الدولي المنحاز والتجرؤ الصهيوني العنصري في محاولات الشطب والانهاء للهوية والتاريخ والمقدسات والوجود.


هذه الثورة الماجدة التي يقف شعبها الموالي والمعارض في صف واحد وتنافس وطني ديمقراطي وحضاري، وفي مشهدٍ قلّ نظيره، ملتحماً عملانياً في ورشة الانماء والنمو والتطور والتحديث الداخلي للانسان والمجتمع، والتي لم تثنه عن حراكه الحثيث والدؤوب لتثبيت استراتيجيته الجدية والفاعلة على قاعدة الندّ للندّ عالمياً، وتصليب عرى التواصل والتفعيل والتدعيم مع الاقطار العربية والاسلامية، إنقاذاً لما تتخبط فيه بفعل الفوضى المصدرة والتنازع والاحتراب الداخلي، ومنعاً للانزلاق نحو الأسوأ الى المهاوي السحيقة حيث التدمير والخراب والتفتيت المجتمعي لإنهائها أسوةً بفلسطين في نهاية المطاف.

هذا التوصيف للثورة الاسلامية الايرانية في ذكراها، مجرد عنوانٍ مقتضبٍ في مسيرة جمهوريةٍ صاعدةٍ لا تفيها الكراريس حقها، في الوقت الذي تتراكم الاسقاطات من حولنا في طول الامة العربية وعرضها، من حكومةٍ لبنانيةٍ قاربت العام على تكليفها ولم تشهد الولادة بعد بفعل التزمّت والتعنت والمزاحمة من فريقٍ معارضٍ لإتمام الصفقة لحسابه بغية نهب ما تبقى من البلد أو نفطه الذي لا يزال كالحكومة بحكم المنتظر.. الى معارضةٍ سوريةٍ غير سويةٍ يتحكم بحركتها "ريموت كونترول" الغرف السوداء بغية استفحال البؤر التكفيرية والانتحار الفاجر على حساب وحدة سوريا ودورها وممانعتها... وصولاً الى حركة "الاخوان المسلمين" في مصر بموقفها المعادي لثورة يونيو المجيدة، والمتنكر للاستفتاء الشعبي الاخير على الدستور، والذي تحاول النيل من حقيقته الدامغة بعمليات التخريب التي تصب في مصلحة المشروع التكفيري الصهيوني... وقد تطول اللائحة، وليس دستور تونس آخرها، حيث يرعى بين بنوده غزال التأويل والأعراف والتفجيرات.

الثورة الاسلامية الايرانية في ذكراها مثلٌ ومثالٌ يحتذى به سبيلاً الى الانعتاق من ثقافة الجهل الاعمى، الذي تركب معارضات الامة الهجينة حصانه التكفيري الماجن تلبيةً لغرائزها ولغاية في نفس داعميها، وذلك عن طريق العودة الى الرشد الوطني والقومي والاسلامي والوحدوي والبناء عليه، تجفيفاً للوثة الكيد اقتداءً بالشعب الايراني الذي انصهرت معارضته مع موالاته وعياً وادراكاً منها بالمسؤولية التاريخية الكبرى في جمهورية العصر، وفي زمن لا تعيش امة من الامم او شعب من الشعوب بمأمن عن التحديات.. 

*التجمع العربي والاسلامي لدعم خيار المقاومة

0% ...

آخرالاخبار

ترامب:اتفقت مع الهند على وقف شراء النفط الروسي وشراء كميات أكبر بكثير من أميركا وفنزويلا


فايننشال تايمز:المحادثات بين واشنطن وطهران تنحصر بالبرنامج النووي بالمرحلة الأولى ولن تتطرق إلى صواريخ باليستية


رويترز: ترامب دعا الإيرانيين لإبرام اتفاق واجتماع اسطنبول يهدف للاستماع إلى ما لديهم


ايران: تغيير عقيدتها العسكرية الى هجومية.. آفاق المرحلة؟


وول ستريت جورنال: ترامب طلب خيارات لهجوم سريع وحاسم على إيران لا يعرض المنطقة لخطر طويل


ملفات إبستين تعود للواجهة وتشعل جدلا سياسيا واسعا


شهداء وتدمير مبان في غارات إسرائيلية على جنوب لبنان


إيران:استئناف الرحلات الأسبوعية بين طهران والنجف وبين طهران وإسطنبول بعد توقف دام شهرين


وزير الامن: تم توجيه ضربات قاسية للجماعات الإرهابية


وزير الامن:العدو سعى خلال الاضطرابات الأخيرة إلى إشعال فتيل قتال شوارع بهدف السيطرة على المدن