عاجل:

خطاب السيد نصر الله : خريطة طريق محاربة الإرهاب التكفيري - الجزء الاول

الإثنين ١٧ فبراير ٢٠١٤
٠٦:٠٥ بتوقيت غرينتش
رسم الأمين العام لحزب الله في خطابه بذكرى الشهداء القادة خريطة طريق التصدي لخطر الإرهاب التكفيري الذي يتماهى مع خطر الإرهاب الإسرائيلي . خطران ليس أمام الجميع في المنطقة ولبنان إلا التصدي لهما بالمقاومة . وإذا أردتم منع تصفية القضية الفلسطينية والفتنة في الدول العربية أوقفوا الحرب على سورية قال السيد فلماذا يحق للجميع اتخاذ الإجراءات لدرء خطر الإرهاب التكفيري عن بلاده وفيها ولا يحق للبنانيين ذلك ؟ سؤال أعقبته تساؤلات كثيرة حول الاتهامات التي تساق ضد حزب الله بسبب تدخله العسكري في سورية.

فكيف أعاد الأمين العام لحزب الله الصراع مع العدو الإسرائيلي إلى أولويات الأمة ؟

أي مشتركات تجمع بين خطر الإرهاب الصهيوني وخطر الإرهاب التكفيري ؟

لماذا بشر السيد نصر الله بالنصر على الجماعات التكفيرية في سورية ؟

وهل تتمكن الحكومة اللبنانية من مواجهة الاستحقاقات الأمنية والدستورية المطلوبة؟

ناصر قنديل             رئيس شبكة توب نيوز الاخبارية                                                          

خضر حبيب            قيادي في حركة الجهاد الاسلامي                                                          

احمد موصللي          خبير بشؤون الحركات الاسلامية

كلمات دليلية
0% ...

آخرالاخبار

المركز الفلسطيني للدفاع عن الأسرى: خطوات الاحتلال لإقرار قانون إعدام الأسرى تمثل تصعيدا خطيرا يهدد حياة آلاف المعتقلين الفلسطينيين


أبو عبيدة: أي عدوان على إيران اعتداء على الأمة الإسلامية جمعاء


مصادر سورية: توغل أكثر من 60 عنصرا و15 عربة عسكرية من جيش الاحتلال في قرية أوفانيا بريف القنيطرة


رويترز عن مصدرين أمنيين: قوات التحالف الدولي تنسحب من قاعدة التنف السورية إلى الأردن


الهلال الأحمر الفلسطيني: إصابتان جراء اعتداء مستوطنين في زعتره المالحة قرب بيت لحم جنوبي الضفة المحتلة


مواجهات في بلدة "سعير" شمال شرق الخليل، وقوات الاحتلال تطلق قنابل الغاز


أبو عبيدة: "متضامنون مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية، و أي عدوان عليها عدوانا على الأمة الإسلامية


مليونيات انتصار الثورة الإسلامية.. الرسائل والدلالات


السودان.. استهداف مستودعات الإغاثة وتصاعد القلق الأممي من المجاعة


"أكسيوس": نتنياهو دخل البيت الأبيض بشكل غير رسمي ولم يخرج ترامب لاستقباله هذه المرة