عاجل:

حركة الاحتجاج في تركيا ستقيم دعوى ضد الحكومة

الإثنين ٢٤ فبراير ٢٠١٤
١٢:٢٢ بتوقيت غرينتش
حركة الاحتجاج في تركيا ستقيم دعوى ضد الحكومة ذكرت الصحافة المحلية الاحد ان المجموعة الرئيسية التي تقف وراء التظاهرات العام الماضي في تركيا ستقيم دعوى "غير مسبوقة" امام القضاء ضد الحكومة التركية بسبب القتلى والجرحى الذين سقطوا في المواجهات.

وفي بداية الشهر الحالي، رفضت محكمة تركية الاتهامات المتعلقة بانشاء جمعية اجرامية ضد مجموعة "تضامن تقسيم"، نسبة الى ساحة تقسيم في اسطنبول، التي نظمت التظاهرات التي تخللتها اعمال عنف اثر قمعها العنيف من قبل الشرطة.

وقال اندر امريك عضو المجموعة والحزب الديموقراطي الشعبي لصحيفة حرييت ان "محامينا في صدد اعداد تحرك قضائي غير مسبوق باسم كل الذين شاركوا في المقاومة... الذين قتلوا وجرحوا او فقدوا اعينهم بسبب القمع العنيف للشرطة".

واوضح "سنحاكم الحكومة. ينبغي ان يتوقعوا تحركا قضائيا سيشكل سابقة دولية وسيتم تدريسه في المدارس".

وانطلقت التظاهرات التي نظمت في حزيران/ يونيو 2013 على اثر تحرك مجموعة صغيرة من المدافعين عن البيئة الذين عارضوا تدمير حديقة صغيرة في وسط اسطنبول. وهذا التحرك لاقى صدى وطنيا وتحول الى حركة احتجاج ضد رئيس الوزراء رجب طيب اردوغان المتهم بالتسلط.

وبين مجموعة الناشطين المصممين على هذا العمل القضائي شخصيات رفيعة في المجتمع المدني.

وحركة الاحتجاج التي قادتها هذه المجموعة من الناشطين ادت الى سقوط سبعة قتلى وحوالى ثمانية الاف جريح، بحسب جمعية الاطباء الاتراك.

واكدت مجلا يابيجي رئيسة غرفة المهندسين والمهندسين المعماريين التي طاولتها اتهامات  الحكومة ان "سبعة شبان قتلوا بينما كانوا يدافعون عن قضية سلمية. ان احد اولادنا في غيبوبة".

ونددت ايضا بقانون جرى تبنيه الشهر الماضي ويعاقب الاطباء الذين قدموا مساعدات عاجلة من دون اذن حكومي. وتم التنديد بهذا القانون على انه يستهدف تحديدا الاطباء الذين يعالجون المتظاهرين.

وقالت يابيجي "اذا كان اطباء هذا البلد ملاحقين لانهم ساعدوا الناس في الشارع، فان عدم محاكمة المسؤولين عن ذلك يعتبر جريمة".

وفي هذه الاثناء، يواجه اردوغان منذ كانون الاول/ ديسمبر الماضي اتهامات بالفساد تطال ابرز حلفائه.

واثارت ادارته للقضية ورده عليها وخصوصا الاجراءات التي اتخذت لمراقبة اكثر تشددا للانترنت، احتجاجات جديدة واساءت الى شعبيته عشية الانتخابات البلدية في الثلاثين من اذار/ مارس المقبل.

والسبت، استخدمت شرطة مكافحة الشغب في اسطنبول الغاز المسيل للدموع وخراطيم المياه ضد حوالى ثلاثة الاف شخص كانوا يتظاهرون ضد القيود الجديدة المفروضة على استخدام الانترنت.

0% ...

آخرالاخبار

عراقجي: الكونغرس الأمريكي أقر بفقدان عشرات الطائرات بمليارات الدولارات


نائب وزير الخارجية الروسي: موسكو مستعدة لتقديم المساعدة في المحادثات الأميركية الإيرانية


قصف مدفعي إسرائيلي يستهدف أطراف بلدتي حاروف وجبشيت جنوبي البلاد


رئيس الحشد الشعبي يلتقي السفير البريطاني لدى العراق...هذا ما بحثاه


زلزال بقوة 4.7 درجات وعلى عمق 20 كيلومتراً يهز ضواحي بلدة لافت في محافظة هرمزغان الإيرانية


ديمقراطيون وجمهوريون ضد ترامب..مجلس الشيوخ يصوت لصالح تقييد صلاحياته في حرب ايران


بعثة إيران بالأمم المتحدة: واشنطن أساءت من جديد استخدام مجلس الأمن لنشر أكاذيب ضدنا وضد برنامجنا النووي السلمي


بقائي: يجب محاكمة القادة العسكريين والمسؤولين الأميركيين الذين أمروا ونفذوا هذا الهجوم ومحاسبتهم بموجب القوانين الدولية


مجلس الشيوخ الأميركي يدعم قراراً يحد من صلاحيات ترامب في الحرب على إيران


بقائي: سجل أمريكا في سوء التصرف ونقض العهود تجاه ايران يمتد لأكثر من 73 عامًا


الأكثر مشاهدة

الرئيس بزشكيان: ايران تدخل المفاوضات بعزة واقتدار وحفظ حقوق الشعب


مستشار قائد الثورة الإسلامية اللواء محسن رضائي: ترمب يحدد موعدا للهجوم ثم يلغيه بنفسه أملا باستسلام أمتنا


اللواء رضائي: القبضة الحديدية لقواتنا المسلحة ولأمتنا سترغمهم على التراجع والاستسلام


تراجع شعبية ترامب بشكل حاد


قائد مقر خاتم الأنبياء يحذر الأعداء من ارتكاب أي خطأ جديد ويتوعدهم برد أشد


عراقجي: مواقف اميركا المتناقضة والمفرطة عقبة جادة أمام مسار الدبلوماسية


بقائي يردّ على اتهامات المستشار الألماني الفارغة ضد إيران


بوتين: العلاقات الروسية الصينية بلغت مستوى غير مسبوق


زوارق حربية إسرائيلية تطلق النار في بحر مدينة خانيونس جنوبي قطاع غزة


الخارجية الايرانية: عراقجي أكد أن دخول إيران في العملية الدبلوماسية لإنهاء الحرب جاء من منطلق مسؤولية برغم الشكوك الشديدة تجاه الإدارة الأميركية


"معاريف": ضغوط نتنياهو لاستئناف الهجوم على إيران قد تورّط "إسرائيل" أكثر