وبناء عليه حاول تقديم نفسه على أنه مرتع للديموقراطية التي تعمل في سياق حقوق الانسان ، إلا أنه سرعان ما ظهر على حقيقته في عنصريته وفي تعامله مع المهاجرين من مختلف الديانات والدول بل عمد إلى إجراءات تعسفية وعنصرية . ولذا هب المهاجرون الأفارقة ونظموا احتجاجات وتظاهرات في تل أبيب ضد التمييز العنصري بحقهم والذي تمارسه سلطات الاحتلال فضلا عن المستوطنين الصهاينة من أصول غربية
حسام عرار - ناشط سياسي